رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
ستظل الطفلة «وجدان» حاضرة في ضمائر الخيرين ليس في الوطن فحسب، بل حيثما وجدوا في شتى بقاع الدنيا.
باختصار .. «وجدان» كانت تداعب «عصافيرها» في فناء المنزل الواقع بالقرب من شارع الوشم في الرياض، كانت -حسب أسرتها- أحرص ما تكون على رعاية عصافيرها، لا تكاد تسمح لأحد بالاقتراب من قفصها الذهبي، تشركها في طعامها وشرابها، وبينما هي تمارس براءتها، وفطرتها، وإنسانيتها، تقيأ المجرمون حقدهم، وضغطوا على زناد شرورهم، فانطلق الدمار من فوهات مفخخاتهم الجبانة، فأتى حديدها المنصهر على الحجر والشجر والبشر، فاهتز منزل وجدان كغيره من المنازل المجاورة، وتساقطت أركانه وسقوفه، ثم انهار الجدار رغما عنه، ودفن ركامه جسد وجدان الغض ومعها عصافيرها التي استحالت ألوانها سوادا كقلوب المجرمين.
والد وجدان ناصر محمد كنديري روى «في حينه» جانبا من تفاصيل حادثة تفجير مبنى الأمن العام على يد الإرهابيين في 21 /4/ 2004، فقال: كنت في المنزل الذي تحطمت أجزاؤه من شدة الانفجار، وفي حالة صدمة وذهول ولم أع الموقف تماما، حيث خرجت إلى الشارع لمساعدة المصابين ولم أكن أعلم أن ابنتي وجدان قد قضت نحبها مع عصافيرها تحت الجدران.
ويضيف «كنت في حالة لا وعي من شدة الانفجار الذي روعنا، وحقيقة لا أستطيع أن أصف الموقف الرهيب».
ويصف شقيق وجدان الحادث بقوله: كانت الساعة الثانية بعد الظهر وكنت واقفا أمام المنزل الذي نسكنه والقريب من موقع الانفجار، بينما كانت شقيقتي خلف جدار المنزل تلاعب العصافير التي تهواها، وعلى مقربة منها شقيقي الصغير عبدالعزيز (عامان ونصف)، وما أن حدث الانفجار الشديد حتى تطايرت من حولي الأشياء وغطى المكان دخان وغبار كثيف، ومن شدة الانفجار سقط جدار المنزل على (وجدان) وهي تحمل عصافيرها بيدها.
ويضيف «ماتت وجدان بصحبة عصافيرها تحت الجدار، وتهدم منزلنا الذي يؤوينا، لقد أصيبت العائلة جميعها بالرعب الشديد، لقد هجرنا منزلنا الذي تحول إلى كومة من التراب، وأظن أن حادث التفجير الشنيع سيترك جرحا غائرا في حياتنا».
كرامه الصيعري
وبشرو القاتل بالقتل ولو بعد حين ،