الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أكد الباحث الفلكي الدكتور خالد بن صالح الزعاق لـ”المواطن”، أن أمس الجمعة هو أول موسم العقرب الثانية، المسماة بـ”سعد بلع” عند الفلكيين، و”الدم” عند العامة، وقبلها “عقرب السم”، وبعدها “عقرب الدسم”.
وأوضح “الزعاق” أن كل عقرب يستمر 13 يوماً، ومدة العقارب مجتمعة 39 يوماً، وسميت بـ العقرب”؛ لأن بردها يلسع على حين غفلة من أمرنا كلسع العقرب، وسميت بـ”الدم”؛ لأن بردها يُدمي ولا يقتل، وعند حلول موسم العقارب ينحدر فصل الشتاء ويبدأ فصل الصيف بالاتجاه إلينا.
وأضاف “الزعاق” أن هذا الموسم يتسم بالاعتدال السائد خلال الصباح، وترتفع الحرارة إلى المعدلات الصيفية خلال الظهيرة، والبرودة المعتدلة خلال الليل؛ فالأصل في أيامها الاعتدال الذي يميل إلى البرودة في آخر الليل.
وأردف: “هذا الموسم لا يخلو من هجمات البرد المباغتة، مع الخلخلة الطقسية؛ إذ إنها مرحلة انتقالية بين فصل الشتاء البارد إلى فصل الربيع الماتع، ونتيجة لهذا يحدث تناطحات جبهية، يتولد عنها الغبار نتيجة التمازج بين فصل وآخر؛ حيث نلاحظ فارقاً حرارياً كبيراً بين الليل والنهار”.
ولفت “الزعاق” النظر إلى أنه من خلالها تزداد نضارة الربيع، وتتفتح أزهاره، وتنتشر الهوام والحشرات على نطاق واسع؛ وخاصة الفياض وأماكن تواجد الربيع، وفي نهايتها موسم “سبق السرايات”، وهو موسم يتسم بالعنف المناخي من غبار وأتربة وأمطار غزيرة”.
وتابع: “برودة موسم العقارب تتوقف على درجة إحساس الجسم، وليس على انخفاض درجة الحرارة.. ودرجة الإحساس أهم من درجة الأجواء، وهي التي تتوقف عليها الحياة؛ فإحساس الأجسام تتوقف على درجة حرارة الجو وسرعة الرياح والرطوبة؛ فإذا انخفضت درجة الحرارة وتحركت الرياح وقلّت الرطوبة، أو ارتفعت الحرارة وسكنت الرياح وزادت الرطوبة؛ أصبح الجو قاتلاً”.
وأشار الدكتور “الزعاق” إلى أنه إذا كانت حرارة الأجواء صفراً، وحركة الرياح 2 ك م، والرطوبة 20%؛ كانت درجة الحرارة المحسوسة عشر درجات تحت الصفر، وإذا كانت درجة حرارة الجو خمساً وثلاثين درجة وسرعة الرياح صفراً، والرطوبة 90%؛ كانت درجة الحرارة المحسوسة خمساً وستين درجة، وهذا ما يفسر لنا موت أعداد كبيرة في أوروبا برغم أن درجة الحرارة المحسوبة عندهم معتدلة بالنسبة لنا.