هيئة العقار تنفذ 27 جولة رقابية مشتركة خلال يونيو لضمان الامتثال في السوق العقاري
البنك الدولي: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا للابتكار المسؤول في الذكاء الاصطناعي بالتعليم
أمانة القصيم: 290 منفذًا للبيع في 15 حاضنة بلدية لتعزيز الاستثمار
ضبط مخالف رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
رفع كفاءة طريق الملك فيصل بطول 10 كم لتعزيز انسيابية الحركة في تبوك
ضبط 6 مخالفين للأنشطة البحرية في المناطق البحرية بالمملكة
“أسر التوحد” تستعد لإطلاق مبادرة “إكسبو صديق للتوحد” بالتعاون مع إكسبو 2030 الرياض
أمطار غزيرة وصواعق على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
تثبيت كسور طفل بـ المسمار النخاعي التلسكوبي بمدينة الملك سلمان الطبية
واشنطن لطهران: مضيق هرمز اختبار أول للالتزام بالتفاهمات
أكد الكاتب الصحفي تركي الدخيل، أن سياسة الرياض واضحة في محاربة داعش، بكل وسيلة، وأي طريقة، مشدداً على أن الداعشيين لا يمثلون الإسلام Kkk لا تمثل المسيحية وداعش لا يمثل الإسلام.
وقال الدخيل في مقاله المنشور بصحيفة “عكاظ” تحت عنوان “قبل أن يقع الفأس في الرأس”، إنه “عندما اعترض صحفي غربي على وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأن تنظيم داعش ينطلق من تعاليم إسلامية، أجابه الجبير إذا اعتبرنا منظمة KKK التي يقتل أفرادها باسم المسيح تعبر عن المسيحيين، فيمكن أن نعتبر داعش يعبر عن الإسلام”.
وأوضح الدخيل في مقاله “منظمات KKK (Ku Klux Klan) المسيحية والتي نشأت في أمريكا منذ 150 عاماً ولا تزال، بل امتدت لأقطار كثيرة، وتؤمن بالتفوق الأبيض ومعاداة السامية والعنصرية ومعاداة الكاثوليكية. من أجل ذلك تمارس العنف والاضطهاد والإرهاب، فتقتل الآخرين وخصوصاً السود على أساس الدين والعرق”.
وشدد الكاتب على أنه “إن كان هؤلاء يمثلون المسيحية فداعش يمثل الإسلام”، متابعاً “في كل دين ونحلة ثمة متطرفون، بل ومرضى نفسيون كما قال الجبير”.
قبل تجنيد أطفالنا
وأشار الدخيل إلى أن “الأسباب السابقة” وراء إبداء السعودية استعدادها التدخل برياً في سوريا ضمن تحالف محاربة داعش، موضحاً أن التنظيم الإرهابي “يشوه ثقافتنا”.
وتساءل الكاتب “ما موقف الإنسان العادي من الداعشي الذي يختطف أبنائي وأبناءك، ويجعلهم وقوداً لمعارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل، يستحق أن أرفضه، وأن أقف ضده، وضد أفكاره، وتصرفاته، التي تجعلني أصطلي بناره، تفجيرا وتكفيرا وحرقا، بضرر ينتقل لي ويصيب ثقافتي وديني ودولتي وأسرتي.
وتابع “القضية ليست قضية غيري، بل قضيتي أنا وأنت وكل واحد فينا”.
واختتم مقاله محذراً “المسافة التي تفصل بين الواقع ومن يعتقد أن هذه ليست قضيته هي تجنيد ابنه أو ابنته عبر وسائل يعتقد أن من الرفاهية تقديمها لأطفالك.. ثم يقع الفأس في الرأس”.