ذهول وحزن من نحر سعودي لابنه الصغير: عبدالله مات بشجاعة!
وسط صدمة من وجود مثل هذه الحوادث التي تقشعر لها الأبدان

ذهول وحزن من نحر سعودي لابنه الصغير: عبدالله مات بشجاعة!

الساعة 4:55 مساءً
- ‎فياخبار رئيسية, حصاد اليوم
18760
6
طباعة
المواطن- سعد البحيري- الرياض

حالة من الحزن والذهول خيّمت على السعودية بعد تداول خبر نحر أب لابنه بأحد المسارحة أمس؛ حيث عبّر متابعون عن صدمتهم من وجود مثل هذه الحوادث التي يقشعر لها البدن.

ورصدت “المواطن” مدى الفجيعة من الحادثة؛ حيث قالت في البداية الكاتبة حليمة مظفر: أبكتني والله قصة هذا الطفل مع هذا الصباح.. مجرم يتم تسليم ابنه له بدم بارد.. وهذه هي النتيجة.. دمك يا صغيري في رقابنا جميعاً.

وقال الدكتور عبدالله الشهري: “المريض النفسي عندنا لا يعالَج ولا يروح للمواعيد؛ بل يتزوج ويخلف، ثم يذبح أسرته وينتحر أو يسجن.. نحتاج وعي واهتمام بالمرض النفسي”.

فيما وصف آخرون الطفل عبدالله بـ”الشجاع”.. وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالدعوات للطفل؛ حيث قال أحدهم: “الله يرحم الطفل، هو طير من طيور الجنة؛ أما عن الأب ضاع الكلام مني، أصبحنا نعيش في زمن لا عنوان له غير مجانين.. حسبي الله ونعم وكيل”.

وتساءلت ريم باشا: “متأكدين إحنا في السعودية ولا في نيو جيرسي”؟!.

وعبر حسابه في “تويتر”، قال محمد بن بدر آل سعود: “المرضى النفسيون هم خطر لا يجب تركهم دون رعاية أو احتواء، سوف يتسببون في كوارث كبيرة؛ فلقد رأينا حوادث قتل واعتداء كثيرة”.

وشاركه المعلق مساعد الكثيري: “مرضى نفسيين وعقليين يجوبون شوارعنا مشكلين خطر على أنفسهم والناس”، وأضاف: “للأسف يحتاج الإنسان لعشرات الشفاعات من أجل وجود مكان لمريض نفسي أو عقلي بمستشفيات الصحة النفسية؛ فيجوبون الشوارع بكل خطر”.

وقال عبدالله النعيم: “نحر ابنه بعد ما خرجه من المدرسة، وقام بنحره تحت شجرة، اللهم نسألك العفو والعافية، وأن يحمي وطننا بحماه، وأن يُديم العز والأمان”.

ورأى أحد المتابعين أن كل قاتل مضطرب نفسياً يستحيل أن يكون طبيعياً: “فكونا من شره وخذوا حق الضعيف بدل التعاطف مع المجرم، واقتصوا منه”.

وطالبت “نورة” بوضع ضوابط للاستئذان للطلاب وقالت: “أيضاً على المدرسة الانتباه لخروج الطلاب حالة الاستاذان، لا يُسمح بها إلا بإثبات موعد صحي أو غيره، وما سوى ذلك يُرفض”.

وذكرت مغردة: “الكل له يد في الجريمة، الكل يعلم أن الأب مدمن وغير سويّ؛ جار، مدرس، مدير، خال، جد، عم؛ كان بإمكانهم منع الأب من الوصاية وتحذير الابن منه”.

أما “عون” فقال: “أي مصيبة من هالنوع؟! أب يذبح ابنه أو ابنته أو ابن يذبح والده أو والدته؟! وراها المخدرات الله، يحمينا منها ويعافي من ابتلي فيها”.

 

إقرأ ايضا :

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :