وزارة المالية: 260 مليار ريال الإيرادات الفعلية لميزانية الربع الأول 2026
هيئة النقل: بدء استقبال طلبات الشركات للانضمام إلى نموذج عمل نشاط الوساطة البحرية
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
القبض على مخالف لتهريبه 14 كيلو حشيش في جازان
ضبط مقيم مخالف لتفريغه مواد خرسانية في عسير
مغادرة أولى رحلات المستفيدين من طريق مكة عبر مطار محمد الخامس بالمغرب
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 3 أحياء بمنطقتي الرياض ومكة المكرمة الخميس
ضبط مواطن رعى 8 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تحت رعاية الملك سلمان.. إقامة نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين الجمعة المقبلة في جدة
ضوابط الحصول على إذن الفسح الشخصي للأدوية المقيّدة مع الحجاج والمعتمرين
ترأس معالي وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي وفدَ المملكة العربية السعودية المشارك في مؤتمر بالي للطاقة النظيفة، الذي عقد هذا اليوم الخميس 2 جمادى الأولى 1437 الموافق 11 فبراير 2016 في مدينة بالي بجمهورية إندونيسيا.
وتحدث معاليه في المؤتمر عن أهمية الطاقة في النمو الاقتصادي والاجتماعي، وأن جميع شعوب دول العالم لها الحق بأن يكون لديها مصادر مستقرة للطاقة يعتمد عليها، وأن الوقود الأحفوري سوف يستمر في القيام بدوره المهم في خليط الطاقة المستهلك، ولعدة عقود قادمة؛ والوقود الأحفوري شيء مفيد، إلا أن الضرر ناتج عن الانبعاثات الصادرة منه، والتي يمكن معالجتها من خلال التقنية، وليس من خلال ترك الوقود الأحفوري تحت الأرض.
وأضاف وزير البترول: “المملكة العربية السعودية تعمل منفردة، وبالتعاون مع الدول الأخرى، في أبحاث تقنية خفض الانبعاثات وتطويرها، من خلال تجميع الكربون وخزنه مثلاً، كما أن المملكة تعمل على الحد من الانبعاثات الضارة من خلال الأنظمة والقوانين التي تحد وتنظم عملية استهلاك الطاقة في المملكة”.
وأشار معاليه إلى أن المملكة نشيطة من خلال جامعات ومراكز الأبحاث في تطوير الطاقة المتجددة.
واختتم وزير البترول والثروة المعدنية حديثة قائلاً إن “المملكة تدرك أهمية الطاقة المتجددة في خليط الطاقة في المستقبل، وكذلك التحول للطاقة النظيفة والتعامل مع الانبعاثات من خلال استخدام طاقة الوقود الأحفوري، كما أننا ندرك بأننا بحاجة إلى الطاقة المتجددة من أجل تقدم البشرية ومستقبلها “.