توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير لها: إن “داود موراديان” الكفيف البالغ من العمر 21 عامًا يخضع للإقامة الجبرية؛ وفقًا للسلطات الواسعة التي مُنحت للشرطة الفرنسية بموجب حالة الطوارئ المعلنة منذ نوفمبر 2015م.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة الفرنسية شكت في “موراديان” بعدما اتصل بإمام راديكالي، وسافر إلى بروكسل، وخاصة إلى المنطقة التي عاش فيها عدد من المشاركين في هجمات باريس الأخيرة.
وأضافت الشرطة أنه كان يحمل 5 شرائح هاتفية و4 من ذاكرة “يو إس بي” عندما داهمت منزله في مدينة أفيجنون جنوب شرق البلاد.
وتحدث “موراديان” الذي تحول للإسلام وانتقل من أرمينيا إلى فرنسا في 2007م عن أنه يحب فقط شراء الإلكترونيات والسفر.
واتهم “موراديان” الشرطة الفرنسية بأنها حطّمت كل شيء في منزله خلال المداهمة التي قامت بها.
وذكرت الصحيفة أن “موراديان” واحد من بين المئات من المسلمين في فرنسا الذين وُضعوا رهن الإقامة الجبرية بموجب حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس الفرنسي “فرانسوا أولاند” بعد هجمات باريس.
وأشارت إلى أن عليه أن يتوجه ثلاث مرات يوميًّا إلى مركز الشرطة الذي يقع بيته في نطاقه؛ للتأكيد على وجوده.
واعتبرت الصحيفة أن قضية “موراديان” تظهر المأزق الذي يواجه السلطات الفرنسية التي تعمل على الحيلولة دون وقوع هجوم إرهابي جديد، وفي نفس الوقت قد تزيد من تنفير مسلمي فرنسا.