سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
اختتم القسم النسائي بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض برنامج إعداد معلمة حلقة التدبر في مرحلته الأولى، والذي أُقيم بمعهدي تدريب شرق وغرب الرياض بالجمعية في نفس الوقت بمشاركة 78 معلمة من منسوبات القسم النسائي بتحفيظ الرياض، وبإشراف من الشيخ سعود بن عبدالعزيز النقيثان والشيخ زكريا بن عبدالرحمن بأفضل.
ويهدف البرنامج إلى تأصيل ونشر عبادة التدبر في المجمعات القرآنية والمدارس النسائية، وتأسيس منهجية سليمة لتدبر القرآن الكريم، وتنمية مهارات تدبر القرآن الكريم لدى معلمات القرآن.
وتميز البرنامج بالجانب التطبيقي التفاعلي، والتنسيق والتكامل بين مكتب الإشراف النسائي وقسم المعاهد والتدريب النسائي الذي أسهم في إخراج البرنامج بصورة متقنة، كما تميز بالمتابعة المباشرة من الإدارة العليا والمشرفين على البرنامج، وحماسة المشاركات (المعلمات) في الحضور والتفاعل في تسليم التكاليف وأداء الواجبات، وإعداد مجلس المدارسة، وتقديم البرنامج من نخبة من الممارسين المتمكنين، وتم تكليف الطالبات بحزمة من الواجبات والتي تسهم في بناء منهجية سليمة لتدبر القرآن الكريم.
وأقيمت ورشة عمل في كلا المعهدين بعنوان (متطلبات مشروع التدبر) أثره، ثمراته، مقترحات للتطوير، التطلعات المستقبلية للمشروع، كما تم تسجيل جميع المشاركات في برنامج مركز تدبر “رابطة المتدبرين”.
جدير بالذكر أن البرنامج شهد تنافساً من المشاركات في تطبيق مجالس المدارسة التطبيقية، وأعربن عن سعادتهن بالمشاركة في مشروع تدبر، وأكدن استفادتهن التامة من البرنامج الذي يعد تأصيلا لعلم تدبر القرآن الكريم وتأصيلا للمنهجية المتكاملة التي تحتاجها كل معلمة لنشر مفهوم التدبر، وأنهن تعلمن كيف يقرأن الآيات بتدبر وتدارس، وأوضحن أن أكثر استفادتهن تمثلت في الدروس التطبيقية.