وسمية الكليب نائبًا للرئيس التنفيذي بالمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف
السديس يُعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج وأكثر من 6.8 ملايين مستفيد من الخدمات الإثرائية
ضبط مواطن رعى 4 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
السعودية تعزز حضورها الثقافي في كوالالمبور بندوات حول الترجمة والعلاقات الأدبية
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم
أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
اختتم القسم النسائي بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض برنامج إعداد معلمة حلقة التدبر في مرحلته الأولى، والذي أُقيم بمعهدي تدريب شرق وغرب الرياض بالجمعية في نفس الوقت بمشاركة 78 معلمة من منسوبات القسم النسائي بتحفيظ الرياض، وبإشراف من الشيخ سعود بن عبدالعزيز النقيثان والشيخ زكريا بن عبدالرحمن بأفضل.
ويهدف البرنامج إلى تأصيل ونشر عبادة التدبر في المجمعات القرآنية والمدارس النسائية، وتأسيس منهجية سليمة لتدبر القرآن الكريم، وتنمية مهارات تدبر القرآن الكريم لدى معلمات القرآن.
وتميز البرنامج بالجانب التطبيقي التفاعلي، والتنسيق والتكامل بين مكتب الإشراف النسائي وقسم المعاهد والتدريب النسائي الذي أسهم في إخراج البرنامج بصورة متقنة، كما تميز بالمتابعة المباشرة من الإدارة العليا والمشرفين على البرنامج، وحماسة المشاركات (المعلمات) في الحضور والتفاعل في تسليم التكاليف وأداء الواجبات، وإعداد مجلس المدارسة، وتقديم البرنامج من نخبة من الممارسين المتمكنين، وتم تكليف الطالبات بحزمة من الواجبات والتي تسهم في بناء منهجية سليمة لتدبر القرآن الكريم.
وأقيمت ورشة عمل في كلا المعهدين بعنوان (متطلبات مشروع التدبر) أثره، ثمراته، مقترحات للتطوير، التطلعات المستقبلية للمشروع، كما تم تسجيل جميع المشاركات في برنامج مركز تدبر “رابطة المتدبرين”.
جدير بالذكر أن البرنامج شهد تنافساً من المشاركات في تطبيق مجالس المدارسة التطبيقية، وأعربن عن سعادتهن بالمشاركة في مشروع تدبر، وأكدن استفادتهن التامة من البرنامج الذي يعد تأصيلا لعلم تدبر القرآن الكريم وتأصيلا للمنهجية المتكاملة التي تحتاجها كل معلمة لنشر مفهوم التدبر، وأنهن تعلمن كيف يقرأن الآيات بتدبر وتدارس، وأوضحن أن أكثر استفادتهن تمثلت في الدروس التطبيقية.