مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
بدأت القوات العسكرية لـ20 دولة عربية وإسلامية التوافد إلى محافظة حفر الباطن، شمال السعودية؛ للمشاركة في تمارين “رعد الشمال” الذي تحتضنه المملكة العربية السعودية، وذلك في أكبر تمرين عسكري يشهده العالم.
وحظي الحدث العسكري باهتمام كبير من وسائل الإعلام المختلفة، سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي، متطرقين إلى أهميته، ومدى تأثيره على الحراك السياسي الذي تشهده المنطقة.
وحول ذلك، علّق المحلل السياسي الكويتي فهد الرقيب بأن الكويت التي تُشارك ضمن الدول المشاركة في تمارين “رعد الشمال” هي جزء لا يتجزأ من دول مجلس التعاون، مؤكدًا أن مصير الكويت مرتبط بمصير المملكة العربية السعودية.
وأضاف “الرقيب” لـ”المواطن” أن المشاركة في تمارين “رعد الشمال”، وتحت هذا العمل العسكري الكبير هو بمثابة رسالة للجميع بما فيها دول هذا الإقليم الملتهب بأن دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، هي الرقم الصعب في المنطقة، وأنها تمتلك القدرة والإمكانيات.
ولفت المحلل السياسي الرقيب أن تسخير إمكانيات أكثر من 20 دولة في تمارين رعد الشمال في حفر الباطن هي رسالة للغرب والشرق وستعرف مضمونها.
وأشار “الرقيب” إلى أن اختيار محافظة حفر الباطن في شمال السعودية، كمقر لتمرين “رعد الشمال” هو اختيار مناسب جدًّا؛ لكونه بعيدًا عن العمليات القائمة في الحد الجنوبي، إضافة لقربها من دول موجودة في الشمال، والأهم أن تُفهم رسالة اتحاد الدول المشاركة بهذا التمرين.