ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
يعد تواجد 28 من رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي في مكان واحد، تحديا للطهاة الذين يبذلون جهدا كبيرا لتقديم كل ما لذ وطاب لهذا التجمع السياسي رفيع المستوى.
لكن يبدو أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ملت من هذا الطعام، فانتهزت فترة استراحة مساء الجمعة 19 فبراير/شباط خلال قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل من أجل الحصول على البطاطا المقلية.
وخرجت ميركل من المبنى الخاص بالقمة وسارت مشيا لمدة 10 دقائق للحصول على البطاطا المنشودة، وتعرف المارة في الشارع على السياسية الألمانية الأشهر في العالم، والتقطوا الصور لها، التي انتشرت بسرعة شديدة على مواقع التواصل.
ولحسن حظ ميركل، فإن المكان الذي قصدته لشراء البطاطا يفتح أبوابه خلال نهاية الأسبوع حتى الثانية صباحا، ما أعطى المستشارة الطاقة اللازمة لمواصلة المباحثات السياسية الشاقة.
الطريف أن الفيديو الذي تم تداوله على الإنترنت، يظهر ميركل وهي مستمتعة بتناول البطاطا المقلية بالمايونيز في حين لم يحصل حراسها على وجبة مماثلة واكتفوا بتأمينها.
المطعم الذي فضلت ميركل التوجه إليه يعرف باسم Maison Antoine، ويعتبر أحد أشهر الأماكن التي تحظى بسمعة طيبة لدى سكان بروكسل.
وذهبت ميركل إلى المطعم برفقة حراسها مع المستشار “أوفي كورسيبيوس” والمتحدث باسم الحكومة “شتيفن زايبرت”، وطلبت المستشارة الألمانية وجبة “أندلس” المكونة من البطاطس مع صلصة الطماطم والفلفل والمايونيز، والتي بلغ سعرها 3.7 يورو.
وربما لم يكن الاشتياق للبطاطا المقلية، هو السبب الوحيد الذي دفع ميركل للخروج للشارع، إذ شهدت اجتماعات القمة مباحثات حامية، بدأت بسياسة اللجوء وانتقلت للمفاوضات حول موقف بريطانيا من البقاء في الاتحاد الأوروبي.