وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
تحت رعاية نائب وزير الصحة حمد الضويلع، افتُتح أمس المؤتمر السنوي السابع والعشرين لجمعية القلب السعودية، في فندق الريتز كارلتون بمدينة الرياض للمرة الثانية على التوالي، بمشاركة كلية القلب الأمريكية وجمعية القلب الأوروبية.
وقدم رئيس الجمعية- الدكتور خالد بن فايز الحبيب- شكره لنائب وزير الصحة؛ لرعايته افتتاح المؤتمر، وتقديم كلمة للحضور عن رؤى الوزارة وتطلعاتها المستقبلية لهذا التخصص.
ونوّه “الحبيب” أنه عندما تم إطلاق شعار “صحة المواطن أولًا” في وزارة الصحة كانوا دائمًا ما يتحدثون عن القلب وكيف نحميه، وكيف قادت الممارسات الخاطئة إلى جعل أمراضه السبب الأول في الوفيات.
وقد أوضح رئيس الجمعية الدكتور خالد الحبيب أن هذا المؤتمر ينطلق وفق أهداف مرسومة، معتمدين على إعداد برنامج علمي متميز يراعي أدق التفاصيل، مضيفًا أن استضافة السعودية الدائمة للفعاليات الطبية المتقدمة تُعد دلالة واضحة على ما وصلت إليه السعودية من مكانة مرموقة في مجالي طب القلب وجراحته، ولقد تميز مؤتمر جمعية القلب السعودية دائمًا وبفضل الله بأنه برنامج علمي رصين معد من أبناء هذا الوطن من أطباء وطبيبات قلب سعوديين وسعوديات، وبالتعاون مع نظرائهم من أطباء قلب من شتى الجنسيات المحلية والعالمية.
وأضاف: بفضل الله يُعد المؤتمر واحدًا من أكبر وأفضل المؤتمرات على مستوى الشرق الأوسط في مجال علوم القلب المتعددة؛ حيث يسلط الضوء على آخر ما توصل إليه العلم الحديث في تشخيص وعلاج أمراض القلب عند الصغار وعند الكبار، وقد كرم راعي المؤتمر الشركات الراعية الرئيسة لمؤتمر جمعية القلب السعودية السابع والعشرين، وهي جنرال إليكتريك ونوفارتس والقوريثم.
الجدير بالذكر أن جمعية القلب السعودية تسجل حضورًا مميزًا ومشاركة عالمية كبيرة لتحقيق أهداف الجمعية نحو الرقي بمستوى التعليم والتدريب في مجال طب القلب والأوعية الدموية، إضافة إلى تيسير تبادل الخبرات العلمية وتنمية مهارات البحث العلمي ونشر الثقافة الصحية للوقاية من أمراض القلب.