قرى ميسان في رمضان.. مجالس عامرة وملامح اجتماعية تحكي الهوية
تنفيذ برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في كينيا
الصحة تستدعي طبيبًا روّج لمعلومات مضللة عن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول
محال بيع السواك في الباحة تشهد انتعاشًا موسميًا خلال رمضان
بالطين والحجر.. مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد صدر إيد بالنماص
الفوانيس الرمضانية بالقصيم تزيّن المنازل والطرقات ابتهاجًا بقدوم رمضان
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة
رياح شديدة على منطقة حائل
أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
اتخذت الهيئة العامة للغذاء والدواء إجراءات صارمة للتقليل من استهلاك الدهون المتحولة (الأحماض الدهنية) في المنتجات الغذائية.
وأبلغت الهيئة ذوي العلاقة من مستوردين ومصنعين بضرورة الالتزام والتقيد التام بمتطلبات اللائحة الفنية الخليجية رقم GSO 2483 «الدهون المتحولة» (الأحماض الدهنية)، وألزمتهم بكتابة الدهون المتحولة ضمن البيانات التغذوية على بطاقة المنتجات الغذائية، وذلك وفقًا لمتطلبات اللائحة الفنية السعودية/ الخليجية رقم GSO 2233 «اشتراطات البيانات التغذوية على البطاقة»، واللائحة الفنية الخليجية رقم GSO 2483 «الدهون المتحولة».
وتماشيًا مع اللائحة الفنية الخليجية رقم GSO 2483 «الدهون المتحولة» (الأحماض الدهنية)، فإن على مصنعي المنتجات الغذائية المحتوية على الدهون المتحولة إعادة النظر في مكونات هذه المنتجات (الدهون أو الزيوت المستخدمة) وإيجاد بدائل لمصادر الدهون المتحولة والالتزام بمتطلبات هذه اللائحة، ومنها أن يكون الحد الأقصى للدهون المتحولة للزيوت النباتية والزبدة النباتية اللينة 2%، وأن يكون الحد الأقصى لمحتوى الدهون المتحولة في الأطعمة الأخرى هو 5% من إجمالي محتوى الدهون.
وشددت الهيئة على وجوب أن يشمل جدول الحقائق الغذائية كمية الأحماض الدهنية المتحولة في الطعام بما فيها المكملات الغذائية، وأن يعبر عن المحتوى بالغرامات والنسبة المئوية للقيمة اليومية، التي يجب أن تظهر في عمود على الجانب الأيمن لجدول البطاقة الغذائية.
ويأتي هذا الإجراء في إطار متابعة الهيئة العامة للغذاء والدواء المستجدات الدولية، خصوصًا فيما يتعلق بسلامة المنتجات الغذائية وتأثيرها على صحة المستهلك، وتماشيًا مع توصيات منظمة الصحة العالمية (WHO) بهذا الخصوص، وتلافيًا لما قد يترتب على استهلاك المنتجات الغذائية المحتوية على كميات عالية من الدهون المتحولة من مشاكل صحية.
ومنحت «الغذاء والدواء» مستوردي ومصنعي المنتجات الغذائية مهلة قبل اتخاذ الإجراءات النظامية في حال عدم الالتزام.