رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
حالة من السخط والغضب، انتابت السعوديين، بعد خبر عن قبض رجال الهيئة بالخُبر على مقيم عربي يمتهن الرقية الشرعية، بتهمة إقامة علاقة مع وافدة أجنبية، ادعى أن الجن تلبّسها.
ودافع المواطنون عن رجال الدين؛ مؤكدين أن بعض الفاسدين استغلوا الدين بادعائهم أنهم رجاله؛ في حين أن رجال الدين الحقيقيون هم مَن ألقى القبض عليه.
في البداية قالت Ms77Zozo: “استغل الدين لمعرفته بسطحية تفكير الشعب، وأن أي شخص ملتحي هو منزه ولا يجوز انتقاده بل يجب تقديسه.. للأسف هذا اللي صاير”.
وقال مثقف من الطيبين: “إنه ليس راق سعودي؛ بل هو مقيم وتم القبض عليه”.
وقال ضمير صاحي: “المجرم أجنبي والفتاة أجنبية، ويجي ليبرالي ويقول هذا من آثار الصحوة والتشدد ومناهجنا!!”. وأضاف بقوله: “الهيئة التي يحاربها بني فاحش هي من قبضت على هذا المجرم، تلبس هذا المخادع بالدين لم يحميه”.
وقال ضيدان النضارة: “ستخرج علينا الحشرات من الشقوق ومن العفن لتشكك بالدين، وتعمم على كل رجال الدين لأجل فاسد يشبههم أوهم الناس بأنه متدين”.
وأضاف: M7T_K: “اللي يقول أن هذا السباك رجل دين، هذا سفيه، هذا يدعي الدين، رجال الدين من قبض على هذا المجرم”.
وقال رامي العابد: “رجال الدين لم يصبحوا مفسدين؛ بل المفسدين أوهمونا أنهم رجال دين”.
بدوره قال عاطف المسمار: “عندما يقوم شخص عدوه الأول الدين فطبيعي أن ينسب هؤلاء وغيرهم إلى أهل الدين لتشويه الدين فقط”.
وأضاف فارس فهد: “استغل الدين لدناءة في نفسه وضحية هؤلاء الضعوف والمساكين”.
وأضافت ندى: بغضّ النظر راقي أو غيره، المحزن في الموضوع أن هناك نساء تؤمن أن العلاج يكون عن طريق المحظورات، مشكلة ثقافه واستغلها البعض”.
وعلّقت شادية خزندار بقولها: أصلاً هذه المهنة (تجارة الوهم) مفروض أن تصبح من مخلفات الجهل مع الوعي المجتمعي الثقافي، ويحل محلها الأطباء النفسيين.
من جانبها قالت فاطمة: أعرف وحدة بنتها تعاني من التوحد، كنت أقولها وديها لأخصائي يكشف عليها وترفض، وتقول بنتي ساحرتها الشغالة، وأغلبية المجتمع جاهل”.
وبدورها علقت “نسرين” بقولها: “إساءة صريحة للإسلام باسم الدعوة إليه، ولا يمكن أن يحتج بفعلهم هذا على أنه إسقاط بحق الدين؛ بل هو إسقاط بحق أنفسهم”.