“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
لا يزال موضوع إعلان المملكة العربية السعودية عن استعدادها لإرسال قوات برية إلى سوريا للمساعدة في جهود التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” بارزاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
ورصدت شبكة “سي إن إن بالعربية” عدداً من التغريدات التي تناولت هذا الموضوع..
قال عبدالعزيز الفوزان، أستاذ الفقه المقارن بالمعهد السعودي العالي للقضاء: “الله أكبر بعد عاصفة الحزم ها هي عاصفة الحزم السورية تلوح في الأفق لإنقاذ سوريا من بطش روسيا وإيران وأذنابها داعش”.
وعلّق صاحب حساب M.K.alqallaf قائلاً: “للإنصاف وكلمة الحق يجب أن تُقال، تحرك السعودية اليوم فعال وواسع جداً، وأهم مَن يعتقد أن اليمن هي نهاية استراتيجية المملكة القادمة”؛ في حين قال محمد بكر يونس: “الأرض التي باركنا حولها هي المملكة العربية السعودية، ملكها حزم أمره واستشار محمديْه للانطلاق بالدولة للصفوف الأمامية”.
من جهته، قال جيري ماهر: “بمجرد أن قالت السعودية إنها سترسل رجالها إلى سوريا، جُنّ النظام السوري، وانتفض حرس الإرهاب الإيراني. سلمان الحزم أصابهم في الصميم!”.
في الوقت الذي قالت فيه “ديمة”: “عزمت المملكة على محاربة داعش؛ فصرخت إيران وتوجع النظام.. هذا أبلغ رد على مَن يتهم السعودية بأنها تخلت عن الشعب السوري”.