ما آلية وضوابط استخراج الإجازات المرضية؟ وزارة الصحة توضح
طرح مزاد اللوحات الإلكتروني غدًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يوزع 361 قسيمة شرائية في خربة الجوز بإدلب
تفاصيل اختفاء طائرة إندونيسية في رحلة من يوجياكارتا
وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
إحباط تهريب 16 كيلو حشيش في جازان
جزيرة مرمر في الليث محمية طبيعية تزخر بتنوعها البيئي
فيصل بن فرحان: السعودية ملتزمة بتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية في دافوس 2026
توكلنا يوضح مزايا خدمة “التقويم” لاستعراض الأحداث وتنظيم المواعيد
6 خطوات لتفويض من ينوب عنك في سداد أجور العمالة عبر مساند
وصلت 153 عائلة عراقية كانت في قبضة تنظيم “داعش” إلى بلدة مخمور شمالي البلاد، ليل الجمعة، بعد أن حررها الجيش العراقي، حسبما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”.
وكان التنظيم المتشدد يستخدم تلك القرى دروعا بشرية، خلال قتاله مع القوات العراقية على مدار الأسابيع الماضية.
وقال مراسلنا إن أفراد العائلات المحررة من قرى خربردان وخطاب وكرمردي القريبة من مخمور، وعددهم 595 شخصا، يتلقون حاليا الرعاية والعلاج في مجمع سكني يقيمون به بشكل مؤقت.
ومن جهة أخرى، تستمر العمليات العسكرية في عدد من المناطق القريبة من مخمور، التابعة لمحافظة نينوى والواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا جنوبي مدينة الموصل معقل “داعش” شمالي العراق.
ويواصل الجيش العراقي تقدمه غربي مخمور باتجاه قرية المهانة، آخر القرى التي يتحصن بها مسلحو “داعش”، فيما توقف تقدم الجيش جنوبا نحو قرية السلطان عبدالله، بسبب كثافة الألغام الأرضية التي زرعها المسلحون.
وتحظى القوات العراقية على الأرض بغطاء جوي من جانب طيران الجيش وغارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
ويعتبر رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي القتال في مخمور، المرحلة الأولى من عملية كبيرة تهدف إلى تحرير المناطق المحيطة بمدينة الموصل.
وانتشر في مخمور آلاف الجنود العراقيين خلال الأسابيع القليلة الماضية، وأقاموا قاعدة عسكرية إلى جانب قوات كردية وأخرى أميركية.