وفقًا للتوجيهات الكريمة.. السعودية تقدم دعمًا ماليًا للاقتصاد الباكستاني بوديعة في البنك المركزي
استدعاء 18,708 مركبات تويوتا-لكزس لوجود خلل خطير
الهيئة الملكية تواصل تنفيذ الطريق الدائري الثالث في مكة المكرمة
أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز الرئيس التنفيذي لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية، خلال زيارته لمعرض الرياض الدولي للكتاب، أمس السبت، أن الرياض كانت ولا تزال تشكل عاصمة للثقافة، من خلال التظاهرات الثقافية التي تعيشها بين الحين والآخر، ولا تزال تزدهر يوماً تلو الآخر بأبنائها ورجالها المخلصين وشبابها الطموح، مشيراً إلى أن “كتاب الرياض” أبرز هوية العاصمة هذا العام.
ولفت سموه إلى أهمية المعرض، خصوصاً لدى فئة الشباب، والذي يسعى لاستثمار أوقاته وتوسيع مداركه وثقافته، عبر الاطلاع على الإرث الثقافي السعودي والبلدان الأخرى، بما في ذلك ضيف الشرف الجمهورية اليونانية.
ورداً على إقامة هذه التظاهرة الثقافية رغم ما تشهده المملكة على الحدود الجنوبية، قال سموه: “إن الثقافة مستمرة، لا يعيقها أي شيء، والحرب جزء من ثقافة المجتمع، رغم ثقافة مجتمعنا المسالمة، ولكن إن دُقت طبول الحرب فنحن رجالها”.
وحول مشاركة مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية في معرض الكتاب مستقبلاً، أكد الأمير تركي بن عبدالله أن المؤسسة تعمل في سبعة مجالات، وقد تشارك في الأعوام القادمة؛ للتعريف بأنشتطها.
وكان سموه قد زار المعرض بما يحتويه من دور نشر ومعارض لجهات حكومية، واستمع لشرح مفصل من مدير عام المعرض الأستاذ سعد المحارب