الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
قال الأمير تركي الفيصل: إن السعودية مستعدة لإجراء محادثات مباشرة مع إيران؛ بشرط أن تبدي طهران رغبتها في سحب قواتها من سوريا.
وأضاف الفيصل أن الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، استطاع بالتعاون مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- إنهاء قطيعة بين البلدين خلال فترة سابقة في ثمانينيات القرن الماضي؛ لافتاً إلى أن البلدين تربطهما مصالح مشتركة يمكنهما التركيز عليها.
ورحّب الفيصل عبر الـbbc بإعلان روسيا سحب جزء كبير من قواتها من سوريا، ووصف الخطوة بالمفاجئة بالنسبة له، وقال: “سيساعد ذلك في دفع عملية السلام قدماً، وقد يساعد الاتفاق الراهن لوقف الأعمال العدائية على نحو يفضي إلى وضع حد لإراقة الدماء”.
وأضاف قائلاً: “ينبغي لجميع القوات الأجنبية أن تغادر سوريا، والشعب السوري سيرحّب بذلك”.
وفيما يتعلق بمقاله الذي أرسله إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وأعرب فيه عن غضبه من تصريحات أوباما في مجلة “ذي أتلانتك” الأسبوعية انتقد فيها الدور الإقليمي للسعودية، قال الفيصل إنه شعر بأنه لا يستطيع أن يقف صامتاً دون رد على الاتهامات التي وجهها الرئيس الأمريكي للسعودية.
وأشار الفيصل بقوله: “لم نضطلع أبداً بدور الراكب المجاني عندما نتناول شؤون الدولة ونحن بلد له سيادة، والسعودية ليست المنتج رقم واحد للإرهابيين في العالم كما يزعم أوباما”؛ مضيفاً أن السعودية أكبر ضحية للإرهاب”.
ولفت الفيصل إلى أن المسلحين الحوثيين الذين تدعمهم إيران يقاومون مبادرات للجلوس على طاولة المفاوضات والتفاوض على تسوية؛ مؤكداً أنه طالما أنهم يقاومون ذلك؛ فسوف تستمر الحملة السعودية العسكرية.