صدور موافقة المقام السامي على استضافة السعودية لأولمبياد العلوم النووية الدولي 2026 بمشاركة 19 دولة
السعودية وإيطاليا: يجب حماية حرية الملاحة والأمن البحري في مضيقي هرمز وباب المندب
مصر تدين استهداف المنشآت النفطية في السعودية
الأرصاد ترفع درجة التنبيه إلى الإنذار الأحمر على القطاع الجبلي بجازان
جامعة طيبة تفتح التسجيل في برنامج “جدير” لطلبة الصف الثالث الثانوي بالمدينة المنورة
اضطرابات النوم لا تقتصر على التعب بل تمتد إلى تغييرات في الدماغ
قطر تدين بشدة محاولات استهداف منشآت بترولية سعودية بطائرات مسيّرة قادمة من العراق
ضبط مواطن رعى 14 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية على السعودية من المليشيات الموالية لإيران بالعراق
القتل حدًّا بأحد الجناة اقتحم منزلًا واغتصب امرأة وقتلها عمدًا في الشمالية
قال الأمير تركي الفيصل: إن السعودية مستعدة لإجراء محادثات مباشرة مع إيران؛ بشرط أن تبدي طهران رغبتها في سحب قواتها من سوريا.
وأضاف الفيصل أن الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، استطاع بالتعاون مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- إنهاء قطيعة بين البلدين خلال فترة سابقة في ثمانينيات القرن الماضي؛ لافتاً إلى أن البلدين تربطهما مصالح مشتركة يمكنهما التركيز عليها.
ورحّب الفيصل عبر الـbbc بإعلان روسيا سحب جزء كبير من قواتها من سوريا، ووصف الخطوة بالمفاجئة بالنسبة له، وقال: “سيساعد ذلك في دفع عملية السلام قدماً، وقد يساعد الاتفاق الراهن لوقف الأعمال العدائية على نحو يفضي إلى وضع حد لإراقة الدماء”.
وأضاف قائلاً: “ينبغي لجميع القوات الأجنبية أن تغادر سوريا، والشعب السوري سيرحّب بذلك”.
وفيما يتعلق بمقاله الذي أرسله إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وأعرب فيه عن غضبه من تصريحات أوباما في مجلة “ذي أتلانتك” الأسبوعية انتقد فيها الدور الإقليمي للسعودية، قال الفيصل إنه شعر بأنه لا يستطيع أن يقف صامتاً دون رد على الاتهامات التي وجهها الرئيس الأمريكي للسعودية.
وأشار الفيصل بقوله: “لم نضطلع أبداً بدور الراكب المجاني عندما نتناول شؤون الدولة ونحن بلد له سيادة، والسعودية ليست المنتج رقم واحد للإرهابيين في العالم كما يزعم أوباما”؛ مضيفاً أن السعودية أكبر ضحية للإرهاب”.
ولفت الفيصل إلى أن المسلحين الحوثيين الذين تدعمهم إيران يقاومون مبادرات للجلوس على طاولة المفاوضات والتفاوض على تسوية؛ مؤكداً أنه طالما أنهم يقاومون ذلك؛ فسوف تستمر الحملة السعودية العسكرية.