الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يقدم جناح مركز الملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية لزوار معرض الرياض الدولي للكتاب 2016، نسخة من مخطوطة “كليلة ودمنة”، والتي يعود تاريخها للقرن السابع الهجري “الثالث عشر الميلادي”، وتحديدًا عام 747هـ، بوصفها أقدم نسخة معروفة من النسخ المزينة بالرسوم والصور، وكتبت في 156 ورقة، وتوجد بجانب نسخة محفوظة حاليًّا في المكتبة الوطنية في باريس تعود للعام 1230م، كُتبت في 146 ورقة.
وبيّن مشهور الحمياني، مدير إدارة النشر والتسويق بالمركز والمشرف على الجناح بمعرض الرياض للكتاب، أن الجناح يحوي إصدارات المركز ودار الفيصل الثقافية وإصدارات مركز البحوث التي تصل إلى 280 إصدارًا منوعة، بينها مناقشة القضايا المعاصرة أولًا بأول.
وأكد “الحمياني” أن الملك فيصل- رحمه الله- مهتم باقتناء المخطوطات والتي توجد بقاعة المخطوطات بالمركز، ومن بينها “كليلة ودمنة”؛ حيث إنه كان حريصًا على الجوانب الثقافية بشكل كبير.
وكشف “الحمياني” عن وجود نماذج من قسم الترميم للمركز وكيفية تحويل التراث القديم وإعادة ترميمه دون التأثير على الشكل القديم، حيث يتميز بجهاز تعقيم المخطوطات الفريد من نوعه والمركز هو المصمم والموزع له.
ولفت “الحمياني” إلى أن المركز يستمد رسالته من مقولة الفيصل الشهيرة- رحمه الله- بأنه يرى المملكة بعد 50 عامًا مصدر إشعاع للإنسانية.