إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
بدا جلياً قناعة بعض الدول الإسلامية والعربية بالتحالف العسكري الإسلامي، والذي أعلن عنه ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ويضم 34 دولة إسلامية وعربية، وتقوده المملكة؛ لمحاربة الإرهاب بشتى أنواعه وأشكاله، والذي جاء بعد استشعار المملكة خطورة الإرهاب ومكافحته.
انضمام دول جديدة
وكان مستشار وزير الدفاع العميد ركن أحمد عسيري أعلن في تصريحات إعلامية ارتفاع عدد دول التحالف الإسلامي العسكري الذي تقوده المملكة لمحاربة الإرهاب من 34 إلى 40 دولة، حيث أكد أن اجتماعات تحضيرية قائمة استعدادا لانعقاد أول اجتماع للتحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب في الرياض غداً، لافتا إلى أنه سيتم إعلان كل التفاصيل مع اقتراب موعد الاجتماعات الرسمية لأعضاء التحالف الإسلامي العسكري.
الإرهاب يحفز الدول
وأدركت الدول المنضمة حديثة للتحالف العسكري الإسلامي خطورة الإرهاب، وذلك بعد أن تجاوز منطقة الشرق الأوسط، وحطّ رحاله في دول أوروبا، ليعلن مواصلة تخريبه حول العالم، حيث لم تجد تلك الدول وسيلة لمحاربة الإرهاب، وتأمين بلادها وشعوبها سوى إعلان انضمامها للتحالف العسكري والإسلامي؛ سعياً منها للمشاركة بالقضاء عليه في أقرب وقت ممكن.
أهمية التحالف للمنطقة
وجاء التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب في الوقت المناسب في ظل الظروف السياسية التي تحيط بالمنطقة والشرق الأوسط، بعد أن تفشى الإرهاب في عدد من الدول العربية والإسلامية، خاصة في سوريا واليمن والعراق، وذلك بعد أن ساعدت بعض الدول المعادية في خلق ميليشيات إرهابية؛ بهدف تحقيق أهداف سياسية في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى أن التحالف العسكري الإسلامي رسالة للعالم أجمع بأن الإسلام بريء من تهمة الإرهاب.
قطع الأذرع الإيرانية :
مستشار وزير الدفاع العميد ركن أحمد عسيري، أكد في تصريحات سابقة أن التحالف يرحب بانضمام أي دولة تسعى لمحاربة الإرهاب، إلا أنه استبعد انضمام إيران للتحالف كونها هي الراعية الأول للإرهاب في المنطقة، مما يعني أن التحالف العسكري الإسلامي سيتصدى للإرهاب الإيراني في المنطقة، وقطع أذرعها بعد أن امتدت نحو العراق وسوريا واليمن ولبنان.
السعودية سباقة
لم تكن السعودية غافلة عن الإرهاب ومخاطره، بل كانت سباقة لمحاربته، ورفضها له أيا كان نوعه أو مكانه أو أهدافه، حيث كانت لها إسهامات فعالة في الجهود الدولية ضد الإرهاب، وتمويل كل ما فيه شأن من القضاء عليه، وسعيها الحثيث في شتى المناسبات والمحافل بالتذكير بخطورة الإرهاب وضرورة محاربته.