ترامب يعلن انطلاق “مشروع الحرية” للعبور الآمن بمضيق هرمز
السعودية تُدشن مبادرة “طريق مكة” في دولة بروناي دار السلام
سفير المملكة لدى تركيا يزور صالة “مبادرة طريق مكة” بمطار إيسنبوغا الدولي في أنقرة
أول تعليق من ركاب السفينة الموبوءة بفيروس هانتا المميت
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية تنشر دليل السلامة والصحة المهنية
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على عسير
“فولدا”.. كاسحة ألغام خارقة تتجه لمضيق هرمز
مركز “مائي” يطلق حملة لرفع الوعي بقيمة المياه
القبض على مواطن لترويجه 5.5 كغم من الحشيش والإمفيتامين بعسير
أودية وشعاب نجران تزدهر بالغطاء النباتي بالتزامن مع أسبوع البيئة
قالت صحيفة “ذا فلبين ستار” الفلبينية في تقرير لها: إن الشرطة تتبعت مالك السلاح المستخدم في محاولة اغتيال الشيخ عائض القرني ومسؤول بالسفارة السعودية في المملكة الأسبوع الماضي.
وأشارت إلى أن الشرطة تجري عملية فحص للسلاح الذي استخدمه المهاجم “روجاسان كيليستي ميسواري” في إطلاق النار على “القرني” والملحق الديني بالسفارة السعودية الشيخ تركي الصايغ، بجامعة ولاية غرب مينداناو، في الأول من مارس الجاري.
ونقلت عن مصادر بالشرطة أنه لا يمكن الإفصاح عن هوية مالك السلاح، خاصة أن الشرطة ما زالت تحاول معرفة كيفية وصول السلاح المسجل قبل 2004م للمهاجم.
ووفقًا للشرطة الفلبينية فإن المقطع المصور الذي أظهر عملية إطلاق النار على “القرني” و”الصايغ” يدل على أن المهاجم مطلق النار ليس مدربًا.
وأشارت الشرطة إلى أنها لم تجد ما يدل على أن المهاجم تقاضى المال أو تم توجيهه من شخص ما لإطلاق النار على “القرني” و”الصايغ”.
أبو عبدالله
ربما كانت الدوافع، وراء إطلاق النار على القرني، شخصية بحته.
فلو تم استجواب الفتيات اللاتي أسلمن في محاضراته التي ألقاها في الجامعة،
فقد تكون إحداهن على علاقة بالجاني، فأراد الانتقام، لأن الشيخ أفسد عليه صاحبته، سيما وأنهن طالبات في نفس الجامعة، التي منها الجاني.
وهذا يؤكده أن الجاني، لا يملك المهارة والدراية، بالأسلحة والجريمة، يدل على ذلك، أسلوبه وطريقته في ارتكابها.
والله أعلم.