ضبط مواطن لإشعاله النار في الأماكن غير المخصصة لها بمحمية الإمام عبدالعزيز
خطيب المسجد النبوي: بادروا بفعل الخيرات وترك المعاصي والمنكرات فما أفلح وفاز إلا المتقون
ضبط أكثر من 208 آلاف حبة إمفيتامين مخبأة في إرسالية عُقل عبر منفذ الحديثة
خطيب المسجد الحرام: راقبوا الجزاء ولا تغرنكم الآمال والتسويف
السعودية تدين وتستنكر تفجير عبوة ناسفة بمقهى في منطقة الحجاز بالعاصمة السورية
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس بيلاروس
رياح نشطة على منطقة تبوك
واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز
سويسرا تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 بفوزها على الجزائر
البرتغال تقلب الطاولة على كرواتيا وتحجز مقعدها في ثمن نهائي كأس العالم 2026
قالت صحيفة “ذا فلبين ستار” الفلبينية في تقرير لها: إن الشرطة تتبعت مالك السلاح المستخدم في محاولة اغتيال الشيخ عائض القرني ومسؤول بالسفارة السعودية في المملكة الأسبوع الماضي.
وأشارت إلى أن الشرطة تجري عملية فحص للسلاح الذي استخدمه المهاجم “روجاسان كيليستي ميسواري” في إطلاق النار على “القرني” والملحق الديني بالسفارة السعودية الشيخ تركي الصايغ، بجامعة ولاية غرب مينداناو، في الأول من مارس الجاري.
ونقلت عن مصادر بالشرطة أنه لا يمكن الإفصاح عن هوية مالك السلاح، خاصة أن الشرطة ما زالت تحاول معرفة كيفية وصول السلاح المسجل قبل 2004م للمهاجم.
ووفقًا للشرطة الفلبينية فإن المقطع المصور الذي أظهر عملية إطلاق النار على “القرني” و”الصايغ” يدل على أن المهاجم مطلق النار ليس مدربًا.
وأشارت الشرطة إلى أنها لم تجد ما يدل على أن المهاجم تقاضى المال أو تم توجيهه من شخص ما لإطلاق النار على “القرني” و”الصايغ”.
أبو عبدالله
ربما كانت الدوافع، وراء إطلاق النار على القرني، شخصية بحته.
فلو تم استجواب الفتيات اللاتي أسلمن في محاضراته التي ألقاها في الجامعة،
فقد تكون إحداهن على علاقة بالجاني، فأراد الانتقام، لأن الشيخ أفسد عليه صاحبته، سيما وأنهن طالبات في نفس الجامعة، التي منها الجاني.
وهذا يؤكده أن الجاني، لا يملك المهارة والدراية، بالأسلحة والجريمة، يدل على ذلك، أسلوبه وطريقته في ارتكابها.
والله أعلم.