العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
ليالي الدرعية.. أعمال فنية معاصرة تستلهم العرضة النجدية وإرث القوافل
شركة سابك تعلن عن وظائف شاغرة
الحَجُون المكية.. عمق تاريخي يجاور الحرم ويختزن ذاكرة المكان
بدء أعمال السجل العقاري في 3 أحياء بمنطقة مكة المكرمة
موسوعة غينيس تسجل شعار موسم جدة كأثقل درع مصنوع من الذهب
“المنافذ الجمركية” تسجل 862 حالة ضبط خلال أسبوع
مع صباح كل يوم عند افتتاح المعرض يصطف الأطفال مع أمهاتهم في نقطة تجمُّع محددة سلفاً في معرض الكتاب، ليصحبهم فريق “كان ياما” في جولة ثقافية داخل معرض الرياض الدولي للكتاب، والممتد على مساحة تتجاوز 19 ألف متر مربع.
وخلال هذه الجولة تحكي لهم شهد الأحمري -إحدى متطوعات الفريق- قصة تقيس منها مدى تفاعلهم، ثم توجه زميلتها المتطوعة الأخرى سؤالاً يحدد ميول كل طفل في القراءة، لخدمة مشروع أكبر يتبناه الفريق بعنوان “تبسيط القيم للصغار”.
تثير المتطوعة تساؤلاً لدى الأطفال عن الشخصية التي يرغبون في لقائها على أرض الواقع، لتحدد من خلال الإجابة رغبة الطفل والقصص أو الكتب التي يرغب في اقتنائها، مما يسهم في رفع ثقته بنفسه. وما أن يختار الطفل كتابه ويتناوله بيده، حتى يحظى ووالدته بتجربة ثرية ومميزة داخل المعرض بعد الجولة الثقافية.
توضح “الأحمري” أن فريق “كان ياما” مكون من طلاب متطوعين يهدفون لخدمة الطفل وتقديم كل ما يساهم في تنمية فكره ومهاراته، حيث تعقد لهم لقاءات أسبوعية مهتمة بتطوير المتطوعين بالفريق في 12 منطقة بأنحاء المملكة. وتعتبر فكرة “الجولة الثقافية” تجربة استثنائية لكل طفل ومربٍّ، عبر تيسير اقتناء الكتب واختيارها بدقة داخل المعرض واسع المساحة.
وبعيداً عن الصالات الرئيسية المكتظة بزوار المعرض، خصص ركن الطفل على فترتين صباحية ومسائية ركناً هادئاً للحكواتي، تسهم من خلاله متطوعات فريق “كان ياما” في التحضير لقصص مسلية وممتعة لكل طفل، تشد انتباهه وتدعوه إلى التفاعل مع الراوي، وطرح أسئلته بشكل مباشر. بحيث يخرج بحصيلة علمية وثقافية وفائدة يتعلمها خلال دقائق معدودة.
مشاركة فريق “كان ياما” لم تكن الأولى في معرض الرياض الدولي للكتاب، وإنما سبقتها مشاركات في الدورات السابقة، تعلم منها الفريق وتطور ليقدم أفضل ما لديه لخدمة القراءة والطفل.