وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
أنقذت العناية الإلهية ثم شجاعة مواطن يرافقه مجموعة من الشباب، حياة شاب ووالدته، بعدما جرفهما السيل مع سيارتهما بالقرب من منطقة البهتية.
وسطر رئيس رقباء متقاعد من قوات الطوارئ عبدالرحمن العدواني، أجمل معاني التضحية، والفدائية وسط أمواج المياه المتلاطمة لإنقاذ المرأة وابنها بعد أن كاد السيل أن يبتلعهما.
وبيَّن العدواني في حديثه لـ”المواطن” أنه لا ينسب الفضل له بمفرده، بل وجود عدد من الشباب.
وقال العدواني: “كنت عائدًا من طريق السيل الطالع بعد النقطة الأمنية بالبهتية، وشاهدت أرتال السيارات متوقفة والطريق بصعوبة تتحرك به المركبات، فشاهدت سيارة هوندا تتموج في الطريق، وتصطدم بتريلة، كانت قريبة منها، وتهوي على الوادي الذي تصطف جنباته بالمياه”.
وتابع: “على الفور قمت بالهبوط والتشبث بالأسياخ الحديدية، وأنقذت الشاب، وحينما سألته هل هناك أحد بالسيارة، أجاب بنعم، والدته بالداخل”.
واستطرد: “شاهدت المرأة وبدأت أحاول إنقاذها وسط قوة اندفاع المياه، التي غطت نصف المركبة، لكني لم أيأس، وواصلت التجديف حتى صادفت يد السيدة فجذبتها”.
وواصل: “جاء الشباب بالحبال لمحاولة جذبي لكن لم أحتج إليها، وواصلت جذب المرأة من المياه حتى تم إنقاذها بعد أن كنت موقن بأنها ستكون في عداد الموتى، لكن شاء الله أن أنقذها”.
عصام هاني عبد الله الحمصي
الشكر لا يكفي لك يا أيها البطل عبد الرحمن العدواني شكراً لعملك سابقاً بقوات الطوارء وشكراً لخلقك الكريم بإستمرارك في خدمة العباد والبلاد ، هاكذا الرجال الأشاوس والمواطن الصالح .