شركة طيران إيه إن إيه اليابانية تلغي 65 رحلة جوية لهذا السبب
موديز: المشاريع الضخمة تدعم نمو الاقتصاد السعودي في 2026
الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
تستضيف مدينة جدة، عروس البحر الأحمر، الملتقى الإرشادي التاسع لأسواق الذهب والنفط والعملات العالمية، والذي تُعقد فعاليته يومي 22 و23 من شهر أبريل الجاري.
وتتضح أهمية المتلقى في مساهمة القطاع في تعزيز الناتج المحلي، ورفع الدخل القومي، وإبراز اهتمام الشركات المتخصصة في تداولات البورصة العالمية بالمستثمر والمتداول السعودي خاصة من فئة الشباب .
ويسلط الملتقى، الذي تنظمه “الأوسط لإقامة المعارض والمؤتمرات”، وبالشراكة مع شركة “ستاي كونيكتيت” العالمية، الضوء على تثقيف المستثمر وتوعية المتداولين على تنقية شركات التداول وتعليم المبتدئين.
ويمنح الملتقى المستثمرين فرصة الاستفادة والالتقاء بعددٍ كبيرٍ من المتخصصين في المجال، من خلال 22 دورة تعليمية مجانية، مصممة لزيادة معرفة المتداولين بالتقلبات اليومية، التي تطرأ في السوق، وكيفية قراءة المؤشرات العالمية المؤثرة على الأسواق.
كما يستضيف الملتقى 15 متحدثًا سعوديًا وخليجيًا وعالميًا، ويتقدمهم المتحدث صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور سيف الإسلام بن سعود بن عبدالعزيز.
ويسعى الملتقى إلى تثبيت وتعزيز مفاهيم أسواق العملات، وتنمية مهارات المستثمرين في السعودية، ومساعدتهم على تطبيق الاستراتيجيات .
من المتوقع أن تحظى فعاليات الملتقى، الذي يُقام في فندق كراون بلازا، باهتمامٍ كبيرٍ من المتعطشين لهذه الأسواق ممن يمارسون هذا النوع من الاستثمار، في ظل مشاركة كبيرة لنخبة من أبرز المحللين العالمين من جميع أنحاء العالم، والشركات الرائدة والمرخصة من كبرى الهيئات الرقابية والبنوك المركزية في العالم، إلى جانب عددٍ كبيرٍ من المؤسسات المالية والاقتصادية من الدول الأوروبية والأمريكية .
وقال أحمد الخطيب، المدير التنفيذي لشركة أمانة كابيتال، إن السعودية تعتبر جاذبًا كبيرًا للشركات كونها تعد 19 عالميًا في الحجم بعد أن تضاعف الإنتاج القومي الإجمالي، وارتفع متوسط دخل العائلة بنسبة 75 في المائة في 2015، وأكثر من 35 في المائة من المضاربين في أسواق العملات في الشرق الأوسط يعيشون في السعودية .
وقال إسكندر نجار، كبير مدراء التطوير بشركة ADS الإماراتية، إن النجاحات التي تشهدها السعودية في جميع الأصعدة تجعل الاستثمار من أنجح الاستثمارات في العالمين، ووجهة كل الشركات في هذا المجال، كونها أفضل منطقة آمنة للاستثمار والنجاحات التي تحققها في أسواق العقارات والبنوك والمؤشرات.
وصرّح وليد عيد، مدير شركة “ستاي كونيكتيت”، بأن النسخة التاسعة تعد مختلفة تمامًا عن النسخ السابقة، كوننا نركز على توعية المستثمر وتثقيفه وتأهيله استثماريًا، لكي يستطيع خوض هذا الاستثمار بكل حذر ووعي، وقد بذلنا كل ما بوسعنا لاستقطاب أمهر المحللين وأفضل المدارس التي تدرس هذا المجال، لنحقق الهدف الذي أنشئ عليه هذا الملتقى .
وختم بقوله: “نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا في تأدية هذه الرسالة، وأتمنى أن يوفقنا في تقليل نسبة المخاطر لدى المستثمرين، ونشكر صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور سيف الإسلام بن سعود، الذى يولي اهتمامه الكبير لنرتقي إلى أعلى درجة من الفائدة للمستثمر السعودي من هؤلاء النخبة من المحللين والمدرسين الذين أتوا من جميع أنحاء العالم، لتقديم ما لديهم من خبرات للمستثمرين داخل المملكة العربية السعودية والخليج”.