مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
أكد الكاتب تركي الدخيل أن إيران تقود محور العنف والإرهاب وتأسيس الميليشيات في المنطقة، فيما تقود المملكة مشروع الدولة والتسامح والاعتدال، وأن العالم عليه أن يختار أي المشروعين سيتبعه.
وأضاف الدخيل، في مقال له اليوم في صحيفة عكاظ: “لدى الدول الإسلامية في غالبها رغبة جامحة لمحاربة الإرهاب، اللقاءات التي قام بها الملك سلمان مع رؤساء وقادة دول عربية وإسلامية كان على رأس أولوياتها محاربة العنف والإرهاب والقضاء على الميليشيات، بينما إيران استاءت من إدانة الإرهابيين الذين يفجّرون المباني والسفارات والقنصليات، نحن أمام مشروعين يسيران بخطين متوازيين لا يلتقيان أبدًا، مشروع الدولة والاعتدال والتسامح الذي تقوده السعودية، ومشروع العنف والإرهاب وتأسيس الميليشيات الذي تقوده إيران، وعلى العالم أن يختار إما الحياة وإما الموت.
واستنكر الدخيل الغضب الإيراني من بيان القمة الإسلامية الأخيرة الذي عقد في تركيا حيث أدان إيران وتدخلاتها في المنطقة واعتدائها على السفارة السعودية في طهران.
وقال الدخيل: صدمت إيران من البيان الختامي لمنظمة المؤتمر الإسلامي، إدانة قوية لتدخلات إيران، ولإرهاب حزب الله. انتقادات حادة وجهها المسؤولون الإيرانيون تجاه المنظمة، يدّعون أنها مختطفة من دول معيّنة.
بينما وزير خارجية إيران يذكّر الدول الإسلامية التي صادقت على البيان بمصير صدام حسين وطارق عزيز! تقف إيران باستمرار ضد كل محاولة لإدانة العنف والإرهاب، وذلك من خلال التهديد والوعيد، أصوات عديدة بالخارجية الإيرانية رددت «سوف تندمون»!