مجلس التعاون يدين استمرار الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأدرن: تصعيد بالغ الخطورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس الجزائري في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة الرياض
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والبحرين والأردن
الأونكتاد: المملكة ضمن أكبر 20 جهة عالمية للاستثمار الأجنبي المباشر
قطر تدين الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
الجامعة العربية: القدس المحتلة جوهر القضية الفلسطينية ومفتاح تحقيق السلام العادل والدائم
طريق رفحاء – حائل الجديد يدعم الحركة اللوجستية بين المنطقتين
سكالوني: خبرة النهائيات لا تمنح الأرجنتين أفضلية أمام إسبانيا
موسم الفواكه الصيفية بالعُلا يعزّز القيمة المضافة للمحاصيل المحلية
أثارت المضاربة الجماعية، التي وقعت أمس في حديقة الحمراء بالرياض، ردود فعل غاضبة بين المواطنين الذين رفضوا مثل هذه السلوكيات غير المسؤولة.
وانتقد المواطنون السلوكيات غير الأخلاقية لبعض الشباب محملين أولياء الأمور مسؤولية تربية أولادهم وإرشادهم وضبط سلوكياتهم في الشارع والحدائق والمتنزهات.
وأشار العديد من المواطنين إلى أن هذه السلوكيات ما كان لها أن تحدث لو كانت الهيئة موجودة وتمارس عملها كما كان في السابق، فيما أكد البعض أن الأمر لا علاقة له بوجود الهيئة من عدمه، بل بالتربية والأخلاق وسلوكيات الشباب.
وانتقد المواطنون الهمجية التي سيطرت على سلوكيات الشباب وتعطيلهم لحركة المرور في الشوارع المحيطة بالحديقة.
وتعددت الروايات حول سبب المضاربة حيث أكد البعض أنها بسبب التحرش الجنسي، فيما نفى البعض ذلك مؤكدًا أنها مضاربة عادية.
ونفى الشاب المتسبب بالمضاربة في تصريحات صحفية نشرتها صحيفة الحياة اليوم أن يكون السبب التحرش، موضحًا أنه اصطدم بشاب كان يشتري من بائع، وقام بالاعتذار منه، وفجأة رفع البائع صوته عليه فقام أحد أصدقائه بضرب البائع، فنشبت مضاربة صغيرة، وأتت الدوريات الأمنية وقبضوا على صديق الشاب، وذهب لمركز شرطة الحمراء وشرح لهم الحادثة، وانتهى الأمر.
وكانت مضاربة جماعية وقعت أمس بين مجموعة من الشباب في حديقة الأمير عبدالعزيز بن عياف بحي “الحمراء”، تسببت في نشر الذعر وسط العوائل المتنزهة، كما تسببت في إغلاق الطرق المؤدية إلى الحديقة.
وأظهر مقطع فيديو متدوال عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجموعات كبيرة من الشبان يهرعون بالجري ويسببون زحامًا وهلعًا بالشوارع.