الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
ليالي الحريد 22 بفرسان.. نافذة تسويقية للأسر المنتجة تُعزّز الاستدامة والابتكار
المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية إسبانيا
تنبيهات باستمرار هطول الأمطار على معظم مناطق المملكة لعدة أيام
تدخل إسعافي سريع يُنهي توقف قلب وتنفس لطفلة في مسجد قباء
الكويت: تعرض أحد مواقع الحرس الوطني لاستهداف بطائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية جسيمة
926 طالبًا وطالبة من تعليم جازان يشاركون أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني
إن كنت تظن أن المهنة التي تقوم بها صعبة وتجلب لك المشقة، ربما تغير رأيك بعد الإطلاع على مهنة هذا الرجل الذي يعمل في أحد أكثر بقاع الأرض حرارة، والملقبة بـ “البوابة إلى الجحيم” لاستخراج الملح.
منطقة “دانكيل ديبريشن” في شمال إثيوبيا شهدت عمليات حفر لمئات السنين بحثاً عن الملح في مكان ذي طبيعة لا ترحم.
وفي تلك البقعة، فإن درجات الحرارة خلال اليوم نادراً ما تقل عن 50 درجة سيليزية وعادة ما تصل لـ 60 درجة.
لذا، فإن العمال يختارون مباشرة عملهم قبل بزوغ الشمس لتجنب درجات الحرارة القاسية في منتصف النهار.
تقع منطقة “دانكيل ديبريشن” على عمق 300 قدم تحت مستوى سطح الماء، وتشهد درجات حرارة مرتفعة تصبح اكثر شدة مع البراكين النشطة التي تدمر الطبيعة المحيطة لدى فورانها.
مايسومو رومي، مصور إيطالي مقيم في استراليا، سافر إلى تلك المنطقة لالتقاط هذه الصور الاستثنائية.
وخلال زيارته، التقى المصور العمال الذي ينتمون لقبيلة “عفار” وهم يخرجون إلى قطع ألواح الملح، والمعروفة باسم “البلاط “، من الأرض وتحميلها على جمالهم .
وقال: يعمل أفراد القبيلة تحت ظروف قاسية جداً حيث درجة الحرارة تتراوح ما بين 50 إلى 60 درجة سيليزية، كما أن درجات الحرارة مرتفعة في الصباح الباكر.
اختار العمال ساعات الصباح الأولى، للعمل قبل أن تصبح أشعة الشمس حارقة فتجعل مهمة استخراج الملح أمراً مستحيلاً.
وعلى الرغم من شدة حرارتها، تتمتع المنطقة الطبيعية التي يعمل بها العمال بجمال أخاذ، فهي تضم براكين وينابيع تقذف الكبريت، وأحواضاً ضخمة للملح متعددة الألوان.
وهنا قال المصور رومي: زيارة هذا المكان أشبه بزيارة القمر فهو مكان غريب وحقيقي ولا يشبه أي مكان آخر، وعلاوة على ذلك فهو أرض للمغامرات.
وقبل مئات السنين، كانت شرائح الملح تستخدم كعملة، واليوم تباع حول إثيوبيا وغالباً للمزارعين الذين يرغبون بتزويد مخزونهم بالمعادن الأساسية.
وأضاف رومي: عندما نزلت من السيارة، استوعبت سبب تسمية المكان بالبوابة إلى الجحيم. إنه أحد أكثر بقاع الأرض حرارة وبوسعي استشعار درجة الحرارة في جلدي.
لقاء العمال الكادحين الذي يقضون وقتاً كبيراً من يومهم في بيئة قاسية وهم يحفرون لإخراج الملح وقطعه ووضعه في علب ثم تحميله على ظهور الجمال، كان سبب زيارة رومي لهذه المنطقة.
ولتقطيع قشرة الملح إلى كتل كبيرة من “الذهب الأبيض”، يستخدم عمال المناجم فؤوساً ثم يضعون عصياً في أماكن الأخاديد التي اخترقوها.
ومن عملهم، يجني العمال حوالي 4 بير لكل رقيقة من الملح يقطعونها، وفي الأيام الجيدة يقطع العمال 200 رقيقة.
وأضاف رومي أن العمال يرفعون ألواح الملح الكبيرة التي يجري قطعها إلى رقائق بأحجام قياسية.






