سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
أثار خبر إغلاق مكتبي قناة العربية والحدث في بيروت ردود فعل واسعة بين المواطنين الذين رحبوا بهذا القرار.
وأكد المواطنون أن معظم العاملين في مكاتب القناة في بيروت معروف ولاؤهم لحزب الله المحظور وزعيمه حسن نصر الله، مؤكدين أن خبر الإغلاق يتماشى مع رغبة الكثير من المواطنين.
ونشط العديد من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي معبرين عن رؤيتهم لهذا القرار.
في البداية قال صاحب حساب “محلل إستراتيجي”: كل العرب سيتركون لبنان حتى اللبنانيين بسبب إرهاب حزب الله.
وقال “شمس الأمل”: إذا الخبر صحيح أحسن.. وخبر حلو.
وقالت إيمان الحمود: قد يكون هذا الخبر المؤسف إغلاق قناة العربية بلبنان هو الحقيقة الوحيدة في هذا اليوم المعروف بالأكاذيب.. إلى أين تتجه حرية التعبير؟!
وأضاف “خالد”: أجمل خبر؛ فكثير من موظفيها موالين لحزب الشيطان.
وقال “مناحي اخو حور”: هبّت هبوب الشمال ودّها لبنان ما تطفي النار لو حنّا شعلناها.
وقال طلال العنقري: إن صح هذا الخبر يا جعلها من هالحال واردي.
وكانت قناة العربية قد أعلنت عن إغلاق مكاتب قناتي الحدث والعربية في بيروت؛ بسبب الظروف الأمنية.
وقالت العربية في بيان عبر موقعها على الإنترنت: “نظرًا للظروف الصعبة والتحديات الموجِبَة على الأرض، وحرصًا من قناة العربية على سلامة موظفيها وموظفي مزوّدي الخدمات المتعاقدين معها في كل زمان ومكان، تقرر إجراء عملية إعادة هيكلة نشاط القناة في لبنان، وهو ما أسفر عمليًّا عن إقفال المكتب المتعاون في بيروت لقناة العربية وقناة الحدث”.
وتعهدت “العربية” بالاستمرار في تغطية الشأن اللبناني ومتابعته الحثيثة على كافة الصعد والمستويات، مستعينة بنخبة من الخبراء والمتعاقدين، وبإمكانات مزودي الخدمات على تنوعهم واختلافهم.