طرح 27 مشروعًا عبر منصة استطلاع منها اشتراطات ترخيص الرعي في المناطق المحمية
خور الدمام وجهة بحرية جديدة تحكي العلاقة بين المدينة والبحر
الحفاظ على المها العربي.. نموذج لالتزام السعودية بحماية مواردها الطبيعية
هيئة العقار تُعلن بدء أعمال السجل العقاري في منطقة عسير
تفاصيل مسار السعي بين الصفا والمروة وآلية احتساب الأشواط السبعة
ترامب يخضع لفحوص طبية جديدة
رياح وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية حتى المساء
المرور: غرامة تصل إلى 2000 ريال لمخالفي التجاوز في المواقع الخطرة
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح وغبار على عدة مناطق
إخلاء طبي جوي لمواطنَين من القاهرة إلى السعودية لاستكمال العلاج
صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود الفيصل أن الأمير سعود الفيصل – رحمه الله – أصّل في نفوس أبنائه توقاً نحو الكمال الإنساني، وغرس في كل فرد من أفراد أسرته الطموح لأن يكون في طليعة المتميزين في علمه وعمله وسلوكه.
وأوضح الأمير خالد بن سعود أن أفكار الوالد المتجددة، التي تحمل دائماً في طياتها الإبداع والتجديد والرؤية المتميزة، هي ما دفع أبناءه إلى الحرص على التأسي والاقتداء به في كل صفاته وخصاله الأبوية والاجتماعية والوطنية.
وأشار سموه إلى أن الوالد سعود الفيصل رسّخ قناعة عند كل أبنائه لحفزهم على أن الوطن للجميع والمكانة للمتميزين والمبدعين والمبتكرين، شريطة أن يصل بطموحه إلى أبعد الآفاق.
وقال الأمير خالد بن سعود الفيصل: “إن الوالد – رحمه الله – لقّننا منذ نعومة أظفارنا درساً بأن الكمال الإنساني لا يكمن في تحقيق حياة أكثر رفاهيةً، لكن في السعي إلى تحقيق السعادة من خلال صناعة إنسان على مستوى المرحلة، من خلال غرس ثقافة الطموح نحو التميز والتماس الجودة في الأداء، والإتقان في العمل، والإخلاص في خدمة الوطن”.
وأضاف أن الأمير سعود الفيصل– رحمه الله – كان يتميز بالبساطة والتواضع في التعامل مع أفراد أسرته ومحيط عمله، كما عزز لدى أبنائه المشاعر الإيجابية من خلال تطوير المهارات والامتيازات وتذليل الصعاب وتهيئة الظروف الملائمة، ما يعزّز من تقدير الذات والرضا عن النفس، مما كان له الأثر الكبير في تحسين رؤية كل فرد من أفراد أسرته للحياة بطريقة مثالية، ومن ثم مضاعفة طاقات السعادة.
عصام هاني عبد الله الحمصي
رحم الله والدكم فقد كان مثالاً يقتدى به ونبراس الحكمة والدهاء العربي الأصيل وقد سطر له التاريخ خلداً رائعاً لمحبة الوطن لأخر لحظه في حياته وهو يعمل مثقلاً بين المرض ووفاءه لوطنه ، قد لا تخلف الأمهات مثله ، أدعو له بالرحمة .