بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أكد الكاتب محمد محفوظ أن التعاون السعودي – المصري سينعكس على الكثير من الملفات الساخنة في المنطقة مشيرًا إلى أن تراجع الدور الإقليمي لمصر، يعود إلى بروز ملفات اقتصادية وتنموية وأمنية داخلية ضاغطة على الحكومة المصرية.
وقال محفوظ، في مقال نشر اليوم في صحيفة الرياض، إن كل الاتفاقيات التي تم توقيعها أثناء زيارة الملك سلمان لمصر هي من مصلحة البلدين، فلا يوجد خاسر في هذه الاتفاقيات، فالتحولات الكبرى في العلاقات السياسية، ليست رغبات مجردة، وإنما هي حقائق ومعطيات واقعية.
فالشعب المصري ربح من هذه الاتفاقيات الدعم والإسناد الاقتصادي والتنموي الذي ستشعر كل شرائح وطبقات المجتمع المصري بفوائد وأرباح هذه الاتفاقيات، كما أن المملكة ربحت مجموعة من الأرباح الاقتصادية والتنموية والسياسية.
وحول فوائد الجسر البري بين المملكة ومصر قال: أن الجسر الذي يربط بين المملكة ومصر هو الجسر الذي يربط بين القارة الإفريقية مع القارة الآسيوية، وهو الجسر الذي سيربط بين مصالح ملايين البشر في القارتين.
وأضاف: ومن الضروري أن يدرك الجميع أن جسر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان سيغير من وجه المنطقة، وهو من الأرباح الكبرى التي ستشكل كل المنطقة العربية، ونتطلع أن تكون العلاقات الثنائية بين البلدان العربية، تفضي إلى مشروعات كبرى والتي تؤثر على الحاضر والمستقبل.
وقال: من المؤكد أن الدعم السعودي الذي قرره خادم الحرمين الشريفين في زيارته لمصر، سيساهم في تحريك المياه الراكدة في الاقتصاد المصري، مما يعجل في عودة الدور الإقليمي لمصر.
وختم بقوله: وتثبت هذه التجربة أن التفاهم العميق بين القيادات السياسية، سيقود إلى إنجاح الكثير من المشروعات المعطلة وسيحيي العديد من الطموحات السياسية التي تساهم في تطوير الواقع العربي.