تعليم مكة يحصد المركز الأول في جائزة الناشئة لحفظ القرآن الكريم
أمير الرياض يعزي في وفاة محمد السويلم
سقوط طائرة ركاب في مطار العاصمة الصومالية مقديشو
تعليم المدينة يدعو الطلاب والطالبات للتسجيل في مبادرة “الإرشاد المهني الشامل”
طيران ناس يطلق برنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات الوطنية
الأمن والحماية تضبط مواطنًا بحوزته حطب محلي في تبوك
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا بتداولات 4.5 مليارات ريال
تخريج 13 ألف طالب وطالبة من جامعة القصيم برعاية أمير المنطقة
“حصين” منظومة وطنية موحّدة لتعزيز الجاهزية السيبرانية للجهات الوطنية
رصد مخالفات بمحمية الإمام عبدالعزيز الملكية.. إشعال النار ودخول مركبات للفياض
في أعقاب ما نشره الإعلامي الرياضي عبدالعزيز المريسيل من خطاب يشير إلى منعه من الظهور إعلاميًا، ووصفه بأنه “وسام على صدره وأنه لا يمكن أن يوقف”، علق مصدر قانوني لـ”المواطن” بأن الوثائق السرية هي الأوعية بجميع أنواعها، التي تحتوي على معلومات سرية يؤدي إفشاؤها إلى الإضرار بالأمن الوطني للدولة أو مصالحها أو سياساتها أو حقوقها، سواء أنتجتها أجهزتها المختلفة أو استقبلتها، بينما المعلومات السرية هي ما يحصل عليه الموظف -أو يعرفه بحكم وظيفته- من معلومات يؤدي إفشاؤها إلى الإضرار بالأمن الوطني للدولة أو مصالحها أو سياساتها أو حقوقها.
وأكد المصدر القانوني أنه يحظر إخراج الوثائق السرية من الجهات الحكومية، أو تبادلها مع الغير بأي وسيلة كانت، أو الاحتفاظ بها في غير الأماكن المخصصة لحفظها، وتحظر طباعتها أو نسخها أو تصويرها خارج الجهات الحكومية؛ إلا وفق ضوابط يصدرها المركز الوطني للوثائق والمحفوظات.
وبين المصدر القانوني أن عقوبة مسرب الخطابات الرسمية هي السجن مدة لا تزيد على عشرين سنة، أو بغرامة لا تزيد على مليون ريال، أو بهما معًا، حيث يشمل كل من نشر وثائق أو معلومات سرية أو أفشاها.
“المواطن” بدورها تواصلت مع رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الدكتور عبدالملك الشلهوب، مساء أمس، والذي قال أنه لا يعلم كيف تسرّب الخطاب الرسمي ولا يمتلك إجابات في الوقت الحالي حوله خطاب الإيقاف، ووعد بتوفيرها حال حصوله عليها.