قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أعلن زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، السبت، تجميد الأعمال السياسية لتياره، مشيرا إلى أن نواب التيار سيقاطعون جلسات البرلمان، في حين اقتحم أنصار التيار المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد، وذلك بعد دعوة للاعتصام السلمي داخل البرلمان.
وأضاف الصدر في مؤتمر صحفي عقده أنه “لن يقبل أي منصب حكومي في ظل المحاصصة واستمرار الفساد في العراق”.
وقال إن الانتفاضة الشعبية التي دعا إليها “لن تريد انتقاما من أحد ولا تريد كرسيا لأحد”، وأضاف “أن الانتفاضة ستبقى سلمية حتى النهاية”.
وقال إنه وتياره لن يشارك في أي عملية سياسية فيها أي نوع من المحصاصة السياسية الحزبية، وقال إن التيار سيعود إلى السياسة في حال العمل لتشكيل تحالف عابر للمحاصصة.
وأضاف أنه سيلجأ إلى الاعتكاف لمدة شهرين تعبيرا عن رفض المحاصصة، وعودة الفساد والمفسدين واستنكارا لتقصير من بعض الطبقات الشعبية.
اقتحام الخضراء
بعد لحظات من إنهاء الصدر مؤتمره الصحفي، اقتحم الآلاف من أنصاره المنطقة الخضراء، التي تضم مقار المؤسسات الحكومية والبرلمان والسفارات الأجنبية، فيما سارع عدد منهم إلى اقتحام مقر مجلس النواب.
وكانت التظاهرة للتيار مقررة اليوم أمام المنطقة الخضراء، في محاولة منه لتسريع التصويت على التشكيلة الوزارية الجديدة .
جلسة البرلمان
وفشل مجلس النواب العراقي في عقد جلسة اليوم للتصويت على الحكومة الجديدة بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.
وقال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري من ناحيته، إنه سيجري عقد جلسة أخرى للمجلس الأسبوع المقبل.
ويعيش العراق منذ أسابيع أزمة سياسية حادة، جراء الخلافات حول تشكيلة حكومية يريدها رئيس الوزراء، حيدر العبادي، من التكنوقراط، عوضا عن المنتمين إلى أحزاب.
والأحزاب والقوى السياسية تحاول، من جهتها أن تتشبث بالمناصب والحقائب الوزارية، وتحركت للحؤول دون تمرير تشكيلة مستقلة قدمها العبادي إلى البرلمان.