وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
أثار قرار وزارة العمل السماح بالاستفادة بالعمالة المنزلية بنظام ساعات العمل من الشركات المعتمدة في برنامج “مساند” ردود فعل متباينة حول جدوى هذا القرار.
وانقسم الرأي العام حول قرار وزارة العمل بين مؤيد ومعارض وحاول كل فريق توضيح المبررات التي تؤيد وجهة نظره.
يرى أنصار الفريق الأول أن هذا الإجراء يساعد على عدم استغلال العمالة المنزلية ويضمن عدم حدوث مشاكل من العمالة نتيجة إقامتها في منزل مخدوميها فيما يرى انصار الفريق الآخر أن هذا النظام سيرفع من تكلفة العمالة المنزلية.
واعتبر المغردون أن العمالة المنزلية بالساعة أفضل من بقاء الخادمة في المنزل فهو أكثر أماناً ويقلل من احتمالية سوء المعاملة ويحدد المسؤولية مطالبين بتقنين الأسعار.
فيما اعتبر البعض الآخر ان نظام العمالة المنزلية بالساعة هو تجارة وسمسرة محذرين من تفاقم أزمة الاستقدام نتيجة جشع بعض مكاتب استقدام العمالة المنزلية.
وانتقد محمود الزهراني المغالاة في رواتب الخادمات بقوله: في الماضي كان أعلى راتب للشغالة 900 ريال ، والحين راتب الشغالة أعلى من راتب الإداريات السعوديات في بعض المدارس الأهلية.
وقالت “نورية” : “العام الماضي ما كنا عندنا عاملة برمضان الحمد لله ما تعطلنا اشتغلت وطبخت ونظفت اللي تجي بالساعة بتأخذ فلوس وشغلها ماش”.
اما “عابر سبيل” فقال :” قرار فاشل المستفيد الشركات نريد شغالات على كفالتنا”.
وسمحت وزارة العمل والتنمية بالاستفادة من خدمات العمالة المنزلية وفق نظام الساعات من خلال الشركات المعتمدة في برنامج مساند.
وقالت وزارة العمل عبر حسابها الرسمي على تويتر: تسمح الوزارة بالاستفادة من خدمات العمالة المنزلية وفق نظام الساعات، من خلال شركات الاستقدام المعتمدة في “مساند”.