رابطة العالم الإسلامي تُدين الهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفت السعودية
ولي العهد وماكرون يبحثان هاتفيًا التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الاستهداف الإيراني الصارخ والآثم على أراضي الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
السعودية: نرفض وندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على منطقة الرياض والمنطقة الشرقية
سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني
#يهمك_تعرف .. خطوات التسجيل في حساب المواطن
ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الطيران المدني البحريني: تغييرات مؤقتة في الحركة الجوية
مسجد الجلعود بحائل.. 265 عامًا من التاريخ تتجدد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان
الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
تفقد معالي وزير الصحة المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، صباح اليوم الخميس، عددًا من المستشفيات التابعة للمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض؛ حيث وقف على مستشفى حوطة سدير الجديد، والذي لا يزال تحت الإنشاء، ووجّه بسرعة إنجازه في أسرع وقت ممكن.
ثم قام معاليه بزيارة تفقدية لمستشفى حوطة سدير القديم، حيث كان في استقباله مدير المستشفى الأستاذ عبدالله البخيت، حيث تجوّل على مرافق المستشفى والعيادات، واطّلع على سير العمل، واطمأن على صحة المرضى والخدمات العلاجية المُقدمة لهم، ثم زار بعض المرضى المنومين.
وتوجّه خلال جولته إلى مستشفى الملك خالد بالمجمعة، حيث كان في استقباله مدير المستشفى الدكتور مالك الحسيناوي، حيث زار معاليه خلال الجولة قسم العيادات الخارجية وأقسام الطوارئ والمرضى المنومين.
وتفقد مستشفى الزلفي العام، والذي كان في استقباله مدير المستشفى ناصر الصافي، حيث تجول معاليه على أقسام المستشفى، وزار المرضى، واطمأن على صحتهم، وقد وجّه معاليه بنقل أحد المرضى للعلاج في مستشفيات الرياض بعد اطّلاعه على حالته الصحية، والتي تستوجب نقله للرياض، ثم تفقد معاليه التوسعة الجديدة للمستشفى، ووجه بسرعة دعم المشروع للبدء في إنشائه.
وشدّد المهندس الفالح، خلال زيارته لمستشفيات صحة الرياض، على ضرورة دعم قدرات المستشفيات الطرفية في جميع مدن ومحافظات الرياض من حيث التجهيزات أو الكوادر الطبية من الاستشاريين والإخصائيين، وتهيئة بيئة العمل المحفزة لاستقطاب وتوطين الكفاءات الطبية المتخصصة والمؤهلة للعمل بها.
وأكد وزير الصحة، خلال لقائه بمدراء المستشفيات، أن قدرات وإمكانات منطقة الرياض من حيث المنشآت الصحية أو الخبرات، يجب أن تضاعف من جهودها للارتقاء بجودة خدماتها الصحية بشقيها الوقائي والعلاجي.
