مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
بلغت حصيلة القصف الجوي على المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في حلب، أمس السبت، أكثر من 30 غارة جوية، في الوقت الذي بدأ سريان الهدنة المؤقتة من جانب الجيش السوري، حول دمشق وفي الشمال الغربي.
وأدى القصف المتواصل، إلى مقتل العشرات من المدنيين ومسلحي المعارضة، والإطاحة أيضا بمحادثات السلام في جنيف، والتي انسحبت منها المعارضة الأسبوع الماضي، وأعلن الجيش السوري “سريان هدنة” في وقت متأخر من يوم الجمعة، والتي تقول دمشق إنها تهدف إلى إنقاذ وقف إطلاق النار.
وفيما بدا أن هناك تراجعًا في الأعمال القتالية بالعاصمة وحولها وفي مدينة اللاذقية الساحلية الواقعة شمال غرب البلاد، تواصل القصف على حلب، والتي استثنت من الخطة.
واتهم أمين سر الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري أنس العبد، من تركيا، الحكومة السرية بخرق الهدنة المعلنة في فبراير “يوميًا”، بحسب ما أفادت شبكة “يورو نيوز” الإخبارية، وكانت المعارضة مستعدة لاستعادة الهدنة الأكثر شمولاً لكنها احتفظت بحقها في الرد بالقوة على الهجمات.
وقتُل خمسة على الأقل في حلب في وقت مبكر أمس السبت، في غارات جوية يُعتقد أنها نفذت من جانب الطائرات الحربية السورية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. ومن بين 250 قتيلاً منذ 22 أبريل الجاري، قتل 140 في قصف شنته القوات الحكومية، و96 جراء قصف الفصائل المعارضة. ومن بين القتلى أربعين طفلاً، حسب حصيلة المرصد.