الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
لم يكن اللبناني مصطفى بدر الدين شخصية مسالمة، بل كان منتميًا لحزب الله اللبناني الإرهابي، وضليع في الأحداث الإرهابية التي وقعت في لبنان وغيرها من الدول، والذي أُعلن عن مصرعه في سوريا بعد تعرضه لصاروخ قرب مطار دمشق.
بدر الدين هو شقيق الزوجة الأولى للقيادي في “حزب الله” الذي قتل في سوريا عماد مغنية، ففي عام 1982 جنده الحرس الثوري الإيراني مع مغنية قبل تأسيس “حزب الله”، حيث أسس مع مغنية مجموعة تتبع لإيران والتحقت بـ”حزب الله”.
في عام 1983 ساهم مع مغنية في تفجير السفارة الأميركية في بيروت، إضافة إلى مشاركته أيضًا ومغنية بإرسال انتحاريين لتفجير مقري المارينز والقوة الفرنسية في بيروت.
وانتقل بدر الدين إلى الكويت في نفس 1983 تحت اسم “إلياس فؤاد صعب”، وقام بعدد من التفجيرات، حيث اعتقلته الكويت وحكمت عليه بالإعدام في العام 1984 إلا أنه تمكن في 1990 من الهروب من سجن الكويت بعد احتلالها من العراق إلى إيران ثم لبنان.
كما حضّر بدر الدين بعد خروجه من السجن لاعتداءات في دول عربية من السعودية إلى البحرين، ففي عام 1996 كشفت علاقته بتفجير الخبر، عبر ما يدعى “حزب الله في السعودية”، وفي عام 2003، شارك في تأسيس “حزب الله” العراق.
بدر الدين وقبل سنوات من بدء الحرب السورية قام عام 2005 مع عدد من قياديي “حزب الله” باغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري، بحسب المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
ومنذ اغتيال عماد مغنية في دمشق عام 2008 تحول بدر الدين إلى المسؤول العسكري لـ”حزب الله”.
يذكر أن “حزب الله” خطف طائرة مدنية كويتية وقتل اثنين من ركابها، وحاول اغتيال أمير الكويت في منتصف الثمانينيات، وقام باختطاف عدد من الصحافيين الغربيين في بيروت بهدف إطلاق سراح بدر الدين من سجنه في الكويت.