طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
أشاد مدير جامعة الملك خالد- الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود- بدور المركز الإعلامي الكبير الذي قدمه خلال الفترة الماضية، مستشهدًا بما كانت عليه الجامعة في أوقات ماضية.
وقال خلال تدشين معاليه المركز الإعلامي وإطلاق البوابة الإعلامية للجامعة: “لا زلنا نطمح في تقديم عمل مميز خلال الفترة المقبلة إلى أكثر ما وصلنا إليه”.
وأكد “الداود” أن الجامعة قفزت إلى مستوى مميز من الأداء الإعلامي، وذلك يدل على أن هناك رجالًا مخلصين في هذه الجامعة استشعروا مكانة الجامعة محليًّا وعالميًّا، وشمّروا عن سواعدهم لتقديم جامعتهم العريقة بالطريقة التي تليق بها، خاصة وأنها كانت لا تحظى بالحضور الإعلامي الذي تليق به.
وشدد على أنه لا يقبل أن تقدم الجامعة في مجال الإعلام بمعلومات مغلوطة أو غير حقيقية أو غير واقعية عنها، مضيفًا: “لن أسمح بأن يُكتب عن الجامعة شيء ليس فيها، ونحن ضد المبالغة الإعلامية، بل نبحث عن الحقيقة ونقلها كما هي لوسائل الإعلام المختلفة”.
وأوضح أن انفتاح الجامعة على الإعلام ليس بهدف إبراز أشخاص بعينهم، بل إبراز ما تملكه من إمكانيات حقيقية وبإمكانياتها وقدراتها التي تحتضنها؛ كونها أكبر جامعة من حيث عدد الكليات بين الجامعات السعودية عبر مساحات شاسعة، مشددًا على أنه “يجب أن يعرف الجميع من داخل الجامعة وخارجها ماذا تملك الجامعة من إمكانيات كبيرة، وأرجو من زملائي الإعلاميين من داخل الجامعة ومن خارجها أن يعطوا الجامعة حقها الواقعي وليس هناك رغبة من مدير الجامعة ولا من القائمين”.
ورفض مدير الجامعة قبول نشر أي معلومة غير صحيحة عن الجامعة، متابعًا: “سندافع بقوة حول هذا الموضوع، ولن نرضى بذلك، حيث سبق وأن تمت محاسبة ومحاكمة بعض الإعلاميين الذين أساؤوا للجامعة”.
وقدّم الشكر للمركز الإعلامي بالجامعة، وعلى رأسهم المشرف العام على المركز الأستاذ فهد بن نومه وزملاؤه جميعًا الذين قاموا بجهد يُشكرون عليه وعملوا ليل نهار وأبرزوا الجامعة على كافة المستويات والوسائل الإعلامية المختلفة، مضيفًا: “كنت في تواصل مستمر معهم حتى في أوقات متأخرة من الليل؛ لحساسية المعلومة، ولحرصنا الشديد على دقتها ومصداقيتها”.
وأضاف قائلًا: “نسعى لأن نمتلك- إن شاء الله- مركزًا إعلاميًّا على مستوى عالٍ في المدينة الجامعية بالفرعاء، وبدأنا فعليًّا مع الزملاء في وكالة الجامعة للمشاريع في هذا الأمر ليكون بذلك أكبر مركز إعلامي جامعي على مستوى الجامعات، حيث سيكون طلاب قسم الإعلام بالجامعة هم رجالات ذلك المركز بإذن الله”.
واستطرد “الداود” أن إعلاميي المنطقة عليهم مسؤولية كبيرة بأن يكونوا داعمين وشركاء في التطوير، سواء في الجامعة أو في المنطقة بشكل عام، متمنيًا “أن يعينونا ويعينوا القائمين في المنطقة على دعم مشاريع التنمية فيها، وعلى دعم الرؤيا المستقبلية 2030 للملكة والتي أتوقع أن يكون للإعلام دور كبير وأساسي في تحقيقها”.
من جانبه، أوضح المشرف العام على المركز الإعلامي والمتحدث الرسمي للجامعة، فهد بن نومه، أن البوابة الإعلامية التي دشنها مدير الجامعة تحتوي على عدد من المنتجات الإعلامية كالصورة والنص والفيديو والإنفوجرافيك، كما ستشمل في مقتبل الأيام من خلال المرحلة التطويرية على دراسات وبحوث لتصديرها للمجتمع، كما تُعد البوابة الإعلامية المنبر الأساسي لجامعة الملك خالد.
وأكد “ابن نومه” أن هذا العمل يقف خلفة العديد من المختصين الذين عملوا ليل نهار لإبراز دور الجامعة بالشكل الذي يتناسب مع حجمها، وقال: “أبعث باقات شكر إلى من يستحقونها ولمن قدم الكثير، وفي مقدمتهم مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود صاحب الرؤيا الثاقبة في هذا المجال الإعلامي من خلال شعوره بأن تواجد الجامعة في الإعلام أمر مهم وضروري”.
وأضاف: “دعم مدير الجامعة للجانب الإعلامي بالجامعة هو ما أوصل جامعتنا لهذا المكانة الكبيرة من خلال إيصال المعلومة الصحيحة عن الجامعة”.
كما شكر إعلاميي منطقة عسير؛ نظير تكاتفهم وتعاونهم مع المركز الإعلامي بالجامعة، وذلك خلال الفترة الماضية حيث أبرزوا هذه الجهود، مضيفًا “نسعى أن تبرز الجامعة خلال المرحلة المقبلة بإذن الله بروزًا إعلاميًّا يليق بها وما تملكه من خلال معلومات صحيحة ودقيقة بعيدة عن الترويج الغير منطقي”.
وأيضًا قدم الشكر لزملائه بالمركز الذين قدموا عملًا احترافيًّا، وذلك خلال سنة واحدة فقط، وأردف: “أنا جزء من منظومة عمل احترافية تعمل بالمركز بكل مهنية؛ فلهم مني الشكر الجزيل”.
وفي ختام الحفل كرم مدير الجامعة وكلاء الجامعة وعددًا من العمداء وإعلاميي المنطقة، حيث تم تكريم رئيس تحرير “المواطن”، واستلمها نيابة عنه مراسل الصحيفة بعسير، سعيد آل هطلاء.
جدير بالذكر أن المركز الإعلامي حقق عددًا من النقلات النوعية والإنجازات على مختلف المسارات الإعلامية، أهمها المسار الصحفي؛ حيث بلغ عدد الأخبار المرسلة من قبل المركز إلى مختلف الصحف 769 خبرًا، كما ساهم المركز في نشر الدراسات والبحوث التي تنفذها الجامعة في مختلف المجالات، والبالغ عددها أكثر من 75 بحثًا ودراسة.
كذلك في الصحافة الإلكترونية ساهم المركز في نشر الكثير من الأخبار عبر أشهر وأبرز الصحف الإلكترونية في المملكة؛ حيث بلغ عدد الأخبار التي تم نشرها أكثر من 4500 خبر في الصحف الإلكترونية.
وفي الصحف الورقية بلغت الأخبار التي تم نشرها قرابة 3800 خبر منشور في الصحف الورقية.
أما في مسار الإعلام المرئي أنتج المركز الإعلامي أعمالًا وتقارير رقمية بعنوان 30 ثانية وصلت إلى 50 تقريرًا.
وابتكر المركز كذلك نشرات إخبارية بعنوان “الجامعة في أسبوع” وصل عددها إلى 13 نشرة.
كذلك على صعيد الإعلام الرقمي كان مسارًا وميدانًا بارزًا لتميز المركز الإعلامي؛ حيث زاد عدد متابعي حساب الجامعة على توتير من 9000 إلى ما يقارب الـ50 ألف متابع.
وعلى اليوتيوب نشر المركز التقارير والمتابعات الإخبارية، والتي شكّلت أرشيفًا يوثق ما يجري في الجامعة عبر حساب المركز الإعلامي؛ ما شكل حضورًا متميزًا للجامعة على هذا المنصة؛ ليصل مجموع عدد المشاهدات في قناة المركز الإعلامي 50145 مشاهدة.
كما تم التقاط أكثر من 70556 صورة عبر عدسات المركز الفوتوغرافية، ووصلت عدد التصاميم الإبداعية والإعلانات إلى 2000 تصميم وإعلان.










