مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
كشفت الاختبارات المركزية التي نفذتها وزارة التعليم على طلاب المرحلة المتوسطة لهذا العام تواطؤ بعض إدارات التعليم، وتسريبهم لأسئلة الاختبارات لمعارفهم وأقاربهم.
فمنذ انطلاق اختبارات نهاية العام الدراسي يوم أمس الأول، انطلقت معها نسخ الاختبارات المركزية للمواد التي تم اختيارها من المرحلة المتوسطة وتطبيق نظام الاختبارات المركزية عليها.
ففي منطقة الحدود الشمالية تم تناقل أسئلة اختبار مادة الرياضيات المركزية، ما ألجأ حساب إدارة التعليم في المنطقة في موقع تويتر إلى نفي نشر تسريب الأسئلة بطريقة تلميحية وحث الطلاب على عدم الالتفات لها حيث قالت: “ابننا الطالب ابنتنا الطالبة، احرص على مذاكرة المنهج كاملاً، وابتعد عن الملخصات، وإشاعات تسريب الأسئلة، لكيلا تتفاجأ بأسئلة الاختبارات”.
وفي اليوم التالي من بداية الاختبارات تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي نسخة لاختبار مادة الفقه للصف الثالث متوسط من إدارة التعليم المدينة المنورة، إلا أن الإدارة تجاهلت التسريب في محاولة منها لعدم إثارة الواقعة.
وفي محافظة الطائف تناقلت أيضًا وسائل التواصل الاجتماعي نسخة الاختبارات المركزية لمادتي الفقه والدراسات الاجتماعية، حيث سارت إدارة تعليم الطائف على خطى تعليم المدينة المنورة بتجاهله الواقعة.
وتكشف تسربات الأسئلة من بعض إدارات التعليم ضعف الاهتمام في الحفاظ على خصوصية الاختبارات المركزية، إضافة إلى غياب الضمير لدى من قام بتسريب الاختبارات وتوزيعها على من حوله.
يذكر أن وزارة التعليم اعتمدت الأسئلة المركزية وتطبيقها من قبل إدارات التعليم في إحدى المواد، واعتماد تنفيذها اعتبارًا من الفصل الثاني للعام الدراسي الحالي، مع إمكانية التوسع فيها في الأعوام القادمة.