ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، مساء الثلاثاء، إن الرئيس السوري بشار الأسد سيترك السلطة بحل سياسي أو بالقوة، معتبرا أنه إذا لم يستجب الأسد لمطالب الهدنة يتعين التفكير في بدائل.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الجبير مع نظيره الأميركي جون كيري عقب انتهاء مؤتمر فيينا حول سوريا.
وأضاف الجبير أن خيار الانتقال لخطة بديلة وخيار تكثيف الدعم العسكري للمعارضة بيد نظام الأسد وأنه إذا لم يستجب لاتفاقات المجتمع الدولي فسيتعين حينها دراسة ما يمكن عمله.
وكان كيري قد كشف في ختام اجتماع “المجموعة الدولية لدعم سوريا” أن المجموعة تسعى لانطلاق المرحلة الانتقالية في سوريا مطلع أغسطس المقبل، إلا أن ذلك يتطلب تسجيل تقدم في المفاوضات.
وأكد كيري العمل مع الشريك الروسي وباقي الشركاء على تحويل وقف الأعمال القتالية إلى وقف دائم لإطلاق النار، فيما تم الإعلان عن الاتفاق على آلية تقنية لتحديد الجهات التي تنتهك الهدنة.
لكن الاجتماع في فيينا لم يخلص إلى تحديد موعد لاستئناف مفاوضات جنيف، إلا أن وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك آيرولت، قال إن الموعد المرجو هو الأول من يونيو.
من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن اللجوء للعقوبات على النظام السوري يعقد الأوضاع خاصة الإنسانية، معربا عن دعم بلاده لاتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا.
وأضاف: “روسيا تحارب التنظيمات الإرهابية في سوريا وفقا لقرارات الأمم المتحدة. لا ندعم الأسد لكننا ندعم الجيش في مواجهة الإرهاب”، مشددا على ضرورة محاربة داعش على الحدود التركية السورية.