سفير المملكة لدى لبنان يدشن عملية استئناف الصادرات اللبنانية للأسواق السعودية
ملعب أتلانتا.. تحفة معمارية تحتضن مواجهة السعودية وإسبانيا في كأس العالم 2026
إسرائيل تعلن وقف هجماتها على لبنان
رياح نشطة على العاصمة المقدسة
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة
سويسرا : ترتيب بيئة سرية موثوقة لتسهيل محادثات أمريكا وإيران
زلزالان يضربان جزيرة كريت اليونانية
الأردن: مصادرة أراضي الروم الأرثوذكس في سلوان خرق دولي صارخ
الحرس الثوري الإيراني يحدد مسارًا لدخول وخروج السفن من مضيق هرمز
“الوهيبي” يحصل على درجة الماجستير في التمريض في صحة المجتمع
تعرَّضت المناضلة فهيمة البدوي عميدة أسيرات الأحواز إلى التعذيب المفرط من قِبل عناصر سجن ياسوج؛ مما تسبب في تدهور حالتها الصحية، ونقلها إلى المشفى.
وأكدت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز تعرّض المناضلة فهيمة البدوي عميدة أسيرات الأحواز إلى الضرب الشديد؛ وذلك بعد مشادة كلامية مع إحدى ضابطات سجن مدينة ياسوج، التي تُدعى بـ”آمنة فولادي”، يوم 2 يونيو 2016؛ مما تسبب في فقدان وعيها.
وأضافت المصادر أن الأسيرة فهيمة البدوي نُقلت إلى المشفى، ولا تزال ترقد هناك نتيجة حالتها الصحية غير المستقرة، كما منعت إدارة سجن ياسوج الأسيرة فهيمة البدوي من التواصل مع أهلها وبنتها الوحيدة “سلمى” التي لم ترها منذ فترة طويلة.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسيرة فهيمة البدوي في 28 فبراير 2006؛ إذ أصدرت عليها محكمة ما تسمى بالثورة في مدينة الأحواز العاصمة حكمًا بالسجن بمدة 15 عامًا مع النفي إلى سجن مدينة ياسوج عاصمة إقليم كهجيلويه وبوير أحمد بتهمة “محاربة الله ورسوله” من خلال الانتماء لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز والمشاركة في أعمال مناهضة للاحتلال الفارسي في الأحواز.
يُذكر أن الأسيرة فهمية البدوي تبلغ من العمر 33 عامًا، وهي أرملة الشهيد القائد علي المطيري قائد “كتائب الشهيد محي الدين آل ناصر” الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، الذي أعدمته سلطات الاحتلال في 19 ديسمبر من عام 2006.
وتعتبر الأسيرة فهمية البدوي، وهي معلمة في المرحلة الإعدادية، من أهم كوادر حركة النضال العربي، حيث كان لها دور كبير في العمل ضمن صفوف الحركة داخل الأحواز المحتلة. وترافق اسمها مع مصطلحات التحدي والصمود للمرأة الأحوازية التي تساند الرجل في ساحات النضال ومواجهة الاحتلال الفارسي.
كما يُعرف عن الأسيرة شجاعتها ورباطة جأشها أثناء الاستجواب في أقبية المخابرات الفارسية، على الرغم من أنها في ذلك الحين كانت حاملة في شهرها الثامن، وأنجبت بنتها الوحيدة “سلمى” في زنازين المخابرات.