الجيش الأمريكي يشن ضربات جوية جديدة على إيران
موجة حر شديدة تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة
علماء يبتكرون “المطارق الجزيئية” لمحاربة الأورام السرطانية ميكانيكيًا
وفاة طفلين وإنقاذ أكثر من 15 شخصًا إثر غرق عبارة في سوريا
هجمات إيرانية على البحرين وقطر والإمارات والكويت وعُمان والأردن
وفاة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام
الأرجنتين تعبر سويسرا بثلاثية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026
قطر تتصدى لهجمة صاروخية استهدفت البلاد
مصرع وإصابة 7 أشخاص في إطلاق نار بمدينة تورونتو الكندية
طقس الأحد.. أجواء حارة ورياح نشطة على عدة مناطق
صلاة وقيام وذكر وتسبيح وتهليل وحركة لا تنقطع في أطهر بقاع الأرض، مكة المكرمة، طوال رمضان، وبالأخص في العشر الأواخر منه.
وتزخر ليالي العشر الأخيرة من رمضان بإيقاع حياة مغاير في مكة المكرمة التي لا تنام، وعلى الرغم من عناية الأهالي وزوار المدينة بقيام الليل وصيام النهار، إلا أن الحياة تتسارع بحيث تقل ساعات النوم وتضاف ساعات لصالح الاستعداد لليالي العيد.
ويرى سعيد المولد أن العشر الأواخر تغاير الأولى والوسطى، في الحرص المتزايد على الطاعات وخاصة القيام بغية موافقة ليلة القدر، مضيفاً أن المكيين يواصلون فيها الليل بالنهار، لاغتنام كل لحظة فيها بين أعمال البر وقضاء الحوائج.
ولفت إبراهيم صالح إلى أن العشر الأواخر تفرض عليه التسوق صباحاً مع عائلته، حيث يذهب الليل في صلوات القيام، بينما يكون الإفطار والسحور ملتقى العائلة كما هو المعتاد طوال الشهر الفضيل.
ويذهب حمد الزهراني إلى أن أواخر رمضان يستحيل فيها النوم أكثر من أربع ساعات بالنسبة له، إضافة إلى أن مرافق الحارات المكية تعمل طوال ساعات الليل والنهار. وفقا لـ”مكة”.
وقال عبدالله الحسن إن ما يميز هذه الليالي أنها لا تخضع للبرامج المعهودة، كونها تحتاج إلى جهد كبير خاصة في التنقلات بين الأماكن، وتشهد حركة السير تلبكاً غير اعتيادي، مما يجعل من الذهاب لقضاء حاجتك ومن ثم العودة مغامرة، بسبب الزحام، كما أن شوارع الأسواق تتحول إلى مسارات وطوابير من مسافات بعيدة.