سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
وفقاً للتقارير الطبية فإن أقل من نصف مرضى السكري يستطيعون إدارة المرض والتحكم في نسبة السكر على النحو الصحيح.
من ناحية أخرى هناك آثار جانبية لعلاجات السكري، فضلاً عن تكاليف الأدوية التي لا يتحملها البعض.
وللتغلب على هذه المشاكل التي تعوق علاج السكري على نحو فعّال أجرى مجموعة من العلماء 9 دراسات لفحص تأثير نبات الصبّار على مرضى السكري.
ونُشرت نتائج الأبحاث في دورية “الطب البديل”، وأجراها باحثون من المركز الطبي للقوات الجوية الأمريكية في فيرفيلد بكاليفورنيا.
أظهرت نتائج الأبحاث والتجارب أن مرضى السكري الذين ترتفع نسبة السكر لديهم أثناء الصيام إلى أعلى من 200 ملغ/دل يستفيدون أكثر من تناول هلام الصبّار عن طريق الفم.
يحتوي نبات الصّبار على أكثر من 75 مركباً كيميائياً طبيعياً، تشمل فيتامينات وإنزيمات ومعادن ومضادات للأكسدة وسكريات أحادية وأحماضاً أمينية وعناصر نبتية أخرى. وأفادت الدراسات بأن هذه التركيبة تلعب دوراً فعّالاً في السيطرة على مستوى الجلوكوز بالدم.
أجريت تجارب تناول الصبّار عن طريق الفم للسيطرة على نسبة السكر الصائم على مدى تراوح بين 4 و14 أسبوعاً، وأثبتت فاعلية هذا النبات في علاج السكر بشكل طبيعي كعلاج بديل.
ودعت النتائج لمزيد من الأبحاث والتجارب لمعرفة أية آثار جانبية محتملة عند استخدام الصبّار لفترة طويلة.