الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
قال الناطق باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، إن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، وولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان في واشنطن، شهد مراجعة الشراكة “القوية والدائمة” بين البلدين، إلى جانب مناقشة العديد من القضايا الإقليمية، على رأسها الأوضاع في سوريا واليمن وليبيا وملف محاربة الإرهاب.
وبحسب كيربي، فقد شملت المباحثات أيضا خطة التحول الاقتصادي التي عرضتها المملكة العربية السعودية، إلى جانب بحث الهجوم الدموي في أورلاندو. وأضاف الناطق الأمريكي أن الطرفين أكدا “التزامهما المشترك بمواصلة التعاون لمواجهة انتشار العنف المتطرف إقليميا ودوليا.”
ورفض كيربي الرد على سؤال حول ما إذا كان الاجتماع قد تطرق إلى القانون الأمريكي الجديد الذي يتيح ملاحقة حكومات أجنبية على خلفية هجمات 11 سبتمبر، نافيا وجود معلومات لديه حول الأمر.
ولدى سؤاله حول ما إذا كان هناك اختلاف في “فلسفة الرؤية” الخاصة بالأوضاع في سوريا وليبيا واليمن بين السعودية وأمريكا رد كيربي بالقول: “ليس هناك خلاف بين أمريكا والسعودية حول كيفية التحرك قدما على الأرض بسوريا ولولا الجهود السعودية لما شهدنا حصول اللقاء الأول للمعارضة السورية في الرياض بديسمبر الماضي.. أنا واثق بأن السعودية تشترك معنا في محاولة الدفع باتجاه عملية سياسية تقوم على المفاوضات في سوريا لتنفيذ انتقال سياسي يسمح بوجود حكومة لا يتزعمها بشار الأسد، وقد كان للسعوديين بصراحة دور قيادي في ذلك .
وأضاف: “ميدانيا، عليّ التذكير بأمرين، الأول أن التحالف الدولي مهمته ضرب داعش وليس النظام. ثانيا أن لدينا اتفاقا لوقف الأعمال العدائية على الأرض، وهو موجود رغم هشاشته، والسعوديون لعبوا دورا قياديا في التوصل إليه.. لن أتحدث حول ما يرغب السعوديون به من تغييرات، ولكن سأقول إن المملكة معنا خطوة بخطوة في القضايا الأساسية وهي التوصل لوقف دائم وشامل للأعمال العدائية وإيصال المساعدات الإنسانية للآلاف من السوريين وتحريك العملية السياسية للوصول لحكومة لا يقودها الأسد.”