الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
كما هو الحال أن يتجمع الصغار والشباب مع مغرب شمس كل يوم من أيام رمضان الكريم حول طاولة الإفطار الصغيرة، يتجمعون أيضاً بعد الإفطار حول طاولة (الفرفيرة).
ويلحظ العابر لأحياء مكة المكرمة، أن هذه اللعبة باتت تُحاصر جنبات شوارع العاصمة المقدسة، لتملأ الأحياء وتعكس مظهراً رمضانياً لا يتكرر في الشوارع إلا مرة كل عام؛ لتحتل الصدارة في الألعاب الشعبية التي تتميز بجمهورها من الصغار وحتى الشباب.
من جانبها، وقفت “المواطن” ضمن جولاتها الميدانية على تلك اللعبة، ولاحظت شباباً وأطفالاً يتحلقون حول طاولات الفرفيرة، وقد ارتفعت أصوات التحدي فيما بينهم، مشيرة إلى الحماس البالغ الذي أخذهم.
طارق الزهراني الذي كان مركزاً و بشدة في اللعب، أكد أنه يُمارس هذه اللعبة منذ سنوات.
وقال الزهراني: هذه اللعبة تعوض عنهم الركض خلف المجنونة (كرة القدم) في الشوارع، وما قد يسببه ذلك من أمور هم في غنى عنها، فهم يلعبون (الفرفيرة) بكل تحدي ومهارة، وهم لم يغادروا الحي ولم يبتعدوا عن المنازل، حيث نقيم الدوريات لهذه اللعبة، والفائز يحصل على كأس وميداليات، وكذلك بطائق شحن للجوال وغيرها من الجوائز.
وعرف الشاب راشد حفظي لعبة الفرفيرة منذ سنوات طويلة وعمره لم يتجاوز التسع سنوات، لكنه لا يعرف لها طعماً ولا يفضل رؤيتها إلا في ليالي رمضان، فهي في هذه الأيام لها نكهتها الخاصة، إذ نتجمع حول الطاولة، وسط هتافات الأصدقاء وقفشاتهم وضحكاتهم.
وبين حفظي، أنه يعمل على تأجير هذه اللعبة على شباب الحارة طيلة شهر رمضان، مقابل ثلاثة ريالات في المباراة الواحدة، والتي تبلغ أهدافها عشرة أهداف، موضحاً أن سر ارتباط هذه اللعبة بليالي رمضان قد يكون بسبب السهر الذي يستمتع به الشباب، وخصوصاً أن ليالي مكة ممتعة حقاً والسهر فيها له نكهة خاصة والذي يمتد لأكثر من ست ساعات يومياً، حيث تشمل الساعة الواحدة ما يزيد على أربع مباريات وسط حماس وتفاعل الجمهور.
