القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
حصد تطبيق “حفرة” للمهندس السعودي عبدالله حجازي، حضوراً عالمياً في أكثر من أربع قارات حول العالم، مُحققاً المركز الثاني ضمن تصنيفه في متجر أبل، وسجل مستخدموه أكثر من 20,000 نقطة اهتمام على الطرق، فكان لشبكتي الطرق السعودية والأمريكية نصيب الأسد من المشاركات.
وتعتمد فكرة تطبيق “حفرة” على شبكة اجتماعية تهدف إلى جعل الشوارع في العالم (آمنة، وأفضل، وأنظف) (safer, better and cleaner)، إضافة إلى رصد حالة الشوارع، وتنبيه المستخدمين قبل الوقوع في مشاكل قد تؤذي عرباتهم أو تؤذيهم؛ حسب البوابة العربية للتقنية.
وبدأ عبدالله حجازي التفكير جدياً في تطبيق “حفرة”، بعد أن تعرض أحد زملائه لحادث سير نتيجة “حفرة” عشوائية أدت إلى تحطم “جنوط” سيارته، فتأمل حجازي المشهد جيداً وأخذ يبحث عن حلول لهذه المشكلة، فوجد أن تكوين شبكة اجتماعية والإعتماد على crowdsourcing، قد يكون الحل الأمثل لهذه المشكلة، في ظل انتشار الأجهزة الهاتفية الذكية حول العالم، ليُطلق بعد فترة وجيزة تطبيق “حفرة” الذي حظي برواج في عالم التطبيقات.
ويري حجازي، أن انتشار التطبيقات الذكية بالمحتوى العربي لايزال أقل مما ينبغي، فهناك متسع كبير لشركات جديدة تبدع في هذا المجال لتقديم خدمات مميزة لمستخدمين الأجهزة الذكية، فالصناعات الحديثة تقودها صناعة البرمجيات التي جاءت لتبني على ما سبقها من ثورة صناعية، تقودها الصناعات الحديدية والبلاستيكية والميكانيكية والكهربائية والإلكترونية.
وأشار إلى أن البرمجيات تدخل في صناعة كل شيء تقريباً هذه الأيام، يضاف إليها زيادة الاهتمام بشبكة إنترنت الأشياء (Internet of things)، فكل شيء تقريباً أصبح مربوطاً بالأجهزة الذكية في أيدي المستخدمين.
ويتوقع المهندس عبدالله حجازي، أن يحظى مستقبل التطبيقات الذكية بسوق نامية في السنوات القادمة، كما كانت قبله ثورة المواقع الإلكترونية (dot com boom)، وثورة تطبيقات الحاسب الآلي، وثورة التجارة الإلكترونية، وهو سوق يربط جميع هذه الأسواق ببعض.
وكان المهندس السعودي عبدالله حجازي، قد بدأ ولوج عالم التطبيقات مع بداية ظهور الأجهزة الكفية “الجوالات الذكية” كبيئة تطبيقات، فأعجب بها ودرسها على يد أحد مهندسي أبل اللذين عملوا على مشروع تطوير بيئة التطبيقات في أول iPhone، واضعاً نصب عينيه الإسهام بتطوير التكنولوجيا.