فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
وفقاً للتقارير الطبية فإن أقل من نصف مرضى السكري يستطيعون إدارة المرض والتحكم في نسبة السكر على النحو الصحيح.
من ناحية أخرى هناك آثار جانبية لعلاجات السكري، فضلاً عن تكاليف الأدوية التي لا يتحملها البعض.
وللتغلب على هذه المشاكل التي تعوق علاج السكري على نحو فعّال أجرى مجموعة من العلماء 9 دراسات لفحص تأثير نبات الصبّار على مرضى السكري.
ونُشرت نتائج الأبحاث في دورية “الطب البديل”، وأجراها باحثون من المركز الطبي للقوات الجوية الأمريكية في فيرفيلد بكاليفورنيا.
أظهرت نتائج الأبحاث والتجارب أن مرضى السكري الذين ترتفع نسبة السكر لديهم أثناء الصيام إلى أعلى من 200 ملغ/دل يستفيدون أكثر من تناول هلام الصبّار عن طريق الفم.
يحتوي نبات الصّبار على أكثر من 75 مركباً كيميائياً طبيعياً، تشمل فيتامينات وإنزيمات ومعادن ومضادات للأكسدة وسكريات أحادية وأحماضاً أمينية وعناصر نبتية أخرى. وأفادت الدراسات بأن هذه التركيبة تلعب دوراً فعّالاً في السيطرة على مستوى الجلوكوز بالدم.
أجريت تجارب تناول الصبّار عن طريق الفم للسيطرة على نسبة السكر الصائم على مدى تراوح بين 4 و14 أسبوعاً، وأثبتت فاعلية هذا النبات في علاج السكر بشكل طبيعي كعلاج بديل.
ودعت النتائج لمزيد من الأبحاث والتجارب لمعرفة أية آثار جانبية محتملة عند استخدام الصبّار لفترة طويلة.