السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم وانتهاك سيادة دول عربية
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
نشرت صحيفة “ذي إكسبرس تريبيون” الباكستانية مقالاً للكاتب الباكستاني “نويد أحمد” أشاد فيه بالرؤية السعودية وجهود ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأشار إلى أن خادم الحرمين الملك سلمان تولى السلطة في وقت كانت تواجه فيه المملكة مجموعة من التحديات ومن بينها انخفاض أسعار النفط.
وتحدث عن أن مستقبل المملكة الغنية بالمعادن يقع الآن في أيدي ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن المملكة تتحرك سريعاً الآن باتجاه تقليص الاعتماد التقليدي على المواد البترولية بحلول 2020م من خلال تنويع اقتصادها واعتماد عقد اجتماعي جديد.
وذكر أن الرؤية السعودية 2030 تمت الموافقة عليها وتأتي في وقت يواجه فيه الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي والجغرافيا السياسية حالة من الاضطراب.
وأضاف أن الطرح العام الأولى لأرامكو وتحويل صندوق الاستثمارات العامة إلى صندوق سيادي بقيمة تريليوني دولار سيعطي دفعة غير متوقعة للاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن المملكة تسعى لزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر وتصنيع نصف احتياجاتها من المعدات العسكرية، وتسعى حالياً لجذب شركات الأسلحة الأوروبية والأمريكية لفتح مصانع لها في المملكة وتهدف في نهاية المطاف لأن تصبح معتمدة على الذات في توفير الاحتياجات العسكرية ذات التكنولوجيا المتقدمة.
وتناول انضمام دول إسلامية مثل تركيا وباكستان ومصر وإندونيسيا وماليزيا للتحالف العسكري الذي تقوده السعودي وبالتالي سيتم حشد القوة العاملة الماهرة والخبرات للاستفادة من خدماتهم، مضيفا أن هذا العمل المشترك سينهي الاعتماد على الغرب للحصول على المعدات العسكرية.
وتحدث عن تطلع الرؤية السعودية لزيادة مشاركة القوة العاملة النسائية في المملكة مضيفا أن الرؤية تهدف لتوفير فرص عمل للشباب الذين يشكلون ثلثي الشعب السعودي.