حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
في يوم التأسيس، تستحضر المملكة العربية السعودية جوهر الدولة السعودية التي قامت – كما عبّر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في تغريدة عبر حسابه على منصة «إكس» – على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات. ولم يكن العدل في تاريخ الدولة قيمةً نظرية، بل ممارسةً راسخة شكّلت أساس الحكم، وركيزة الاستقرار، وسرّ الثقة بين القيادة والشعب.
فالعدل هو الذي وحّد شعب المملكة، وحفظ الحقوق لكل من على أرضها، وصنع دولةً قادرة على البقاء والنمو رغم التحديات.
ومن هذا الإرث العميق، يواصل العدل حضوره اليوم كأحد أهم مرتكزات الحاضر، متجسّدًا في نهج الدولة الحديثة، وفي مسيرة التحول الشامل التي تقودها رؤية السعودية 2030، بقيادة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، قائد الشباب والتغيير.
لقد جعلت الرؤية من العدل مفهومًا عمليًا معاصرًا: عدل في الفرص، وعدل في الأنظمة، وعدل في تمكين المواطن والمواطنة دون تمييز، وعدل في بناء اقتصاد قوي يفتح الأبواب للجميع، ويكافئ الكفاءة والطموح. ولهذا أصبحت المملكة نموذجًا في تطوير التشريعات، وتعزيز الشفافية، وحوكمة المؤسسات، بما يرسّخ العدالة ويحوّلها إلى أثر ملموس في حياة المواطنين والمقيمين على أرضها.
ويؤكد يوم التأسيس أن العدل الذي قامت عليه الدولة قبل 299 عامًا هو ذاته العدل الذي تُصاغ به اليوم ملامح المستقبل.
ومن الجذور الراسخة إلى الرؤية الطموحة 2030، تمضي المملكة العربية السعودية بثقة؛ دولةً ثابتة بالقيم، ومتجددة بالطموح، وقوية بأمنها وبعدلها الذي لم يتغير، بل تطوّر مع الزمن .