ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
في يوم التأسيس، تستحضر المملكة العربية السعودية جوهر الدولة السعودية التي قامت – كما عبّر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في تغريدة عبر حسابه على منصة «إكس» – على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات. ولم يكن العدل في تاريخ الدولة قيمةً نظرية، بل ممارسةً راسخة شكّلت أساس الحكم، وركيزة الاستقرار، وسرّ الثقة بين القيادة والشعب.
فالعدل هو الذي وحّد شعب المملكة، وحفظ الحقوق لكل من على أرضها، وصنع دولةً قادرة على البقاء والنمو رغم التحديات.
ومن هذا الإرث العميق، يواصل العدل حضوره اليوم كأحد أهم مرتكزات الحاضر، متجسّدًا في نهج الدولة الحديثة، وفي مسيرة التحول الشامل التي تقودها رؤية السعودية 2030، بقيادة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، قائد الشباب والتغيير.
لقد جعلت الرؤية من العدل مفهومًا عمليًا معاصرًا: عدل في الفرص، وعدل في الأنظمة، وعدل في تمكين المواطن والمواطنة دون تمييز، وعدل في بناء اقتصاد قوي يفتح الأبواب للجميع، ويكافئ الكفاءة والطموح. ولهذا أصبحت المملكة نموذجًا في تطوير التشريعات، وتعزيز الشفافية، وحوكمة المؤسسات، بما يرسّخ العدالة ويحوّلها إلى أثر ملموس في حياة المواطنين والمقيمين على أرضها.
ويؤكد يوم التأسيس أن العدل الذي قامت عليه الدولة قبل 299 عامًا هو ذاته العدل الذي تُصاغ به اليوم ملامح المستقبل.
ومن الجذور الراسخة إلى الرؤية الطموحة 2030، تمضي المملكة العربية السعودية بثقة؛ دولةً ثابتة بالقيم، ومتجددة بالطموح، وقوية بأمنها وبعدلها الذي لم يتغير، بل تطوّر مع الزمن .