وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
ثَمَّن الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، إعلان الأمم المتحدة أمس، حذف اسم “التحالف العربي” الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن من اللائحة السوداء في تقرير الأمم المتحدة، بشأن مصير أطفال ضحايا النزاعات المسلحة في 2015، والذي ضم 14 بلداً.
ولفت العربي، في بيان اليوم الأربعاء، إلى أن هذا التقرير كان مبنياً على معلومات غير دقيقة وغير صحيحة ولم يأخذ الخطوات الواجب مراعاتها في هذا السياق والتي تنص على ضرورة التشاور مع الدول المعنية قبل إصداره.
وأكد أن التقرير أغفل الدور الذي تقوم به دول التحالف العربي في استعادة الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومتهن والمسئولة عن حماية مواطنيها وعن تقديم المساعدات الإنسانية لشعبها، والتخفيف من معاناة اليمنيين نتيجة الحرب الدائرة هناك.
وأبان العربي أن رفع اسم “التحالف العربي” من القائمة السوداء، تم بقناعة تامة من الأمم المتحدة نتيجة للحقائق والإثباتات التي تم تقديمها وتوضيحها لها، مشيداً بما صدر عن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك من أن الأمين العام للأمم المتحدة لا يضع على قدم المساواة أفعال التحالف وأفعال المجموعات الإرهابية؛ كما أوردها التقرير.
وقال الأمين العام للجامعة، إن قوات التحالف العربي تؤكد في العديد من المناسبات حرصها التام وتعاونها – إلى أقصى حد – في تزويد الأمم المتحدة بالمعلومات الدقيقة، والتزامها بعدم استهداف المدنيين أو المستشفيات أو المرافق المدنية، وأن من يقوم بذلك هم الحوثيون والمخلوع صالح، وهم من يستخدمون الأطفال في النزاعات المسلحة كدروع بشرية.
ونبه العربي إلى أن صدور مثل هذا التقرير كان سيؤثر سلباً على مفاوضات السلام الجارية في الكويت بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين، داعياً في الوقت نفسه اليمنيين للالتزام بالهدنة والإسراع في التوصل لاتفاق على الحل السياسي، ووضع نهاية للحرب الدائرة في اليمن.