إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
يلاحظ الكثيرون منا، الطبيب وهو يربت على مواضع معينة من ظهور فئة من مرضاه، وينصت بيقظة على الصدى العائد، ليبدو الأمر وكأن “الطبطبة” جزء من التشخيص.
ويعود التقليد لأكثر من 250 سنة، تحديدًا إلى عام 1754، عندما فطن الطبيب النمساوي ليوپولد أوينبروغر إلى أن طبيعة الصوت القادم من القفص الصدري، عقب الطبطبة على مواضع محددة ومدروسة بدقة، يمكن أن تدل على وجود بعض العلل والأورام الصلبة أو السائلة، أو على العكس تنفي الإصابة بها.
جرب “أوينبروغر” الوسيلة على آلاف المرضى طوال 7 سنوات، وفي عام 1761، نشر نتائج أبحاثه وعمد بعض الأطباء لاحقًا إلى وصف التربيت أو الطبطبة على ظهر المريض بأنها بمثابة أشعة سينية ومصغرة.
وأصبحت هذا التقنية البسيطة غير المكلفة، تتيح تشخيص أمراض عديدة؛ كاستهواء الرئة الصديدي والاسترواح الصدري.
عصام هاني عبد الله الحمصي
من قبل أربعمائة سنه كان الطبيب الذي يجري العمليه يعدم وما زالو متخلفين مثل العالم الثالث .